حافظت بورصة الكويت على كونها أحد أفضل أسواق الأسهم أداء على مستوى المنطقة، وذلك بمكاسب بلغت نسبتها 17% لمؤشر السوق العام، وهو ثاني أعلى معدل نمو بين الأسواق الخليجية بعد سوق دبي المالي، ليعكس هذا الأداء القوي مكاسب بنسبة 18.6% سجلها مؤشر السوق الأول، في حين حقق مؤشر السوق الرئيسي ومؤشر السوق الرئيسي 50 نموا بمعدلات ثنائية الرقم بلغت نسبتها 10.2% و11.7%، على التوالي. وبحسب تقرير صادر عن شركة كامكو إنفست، واصل المؤشر الخليجي تحقيق مكاسب في يوليو 2025، مدفوعا بمعنويات التفاؤل السائدة بفضل أرباح الربع الثاني من العام. إذ ارتفع مؤشر مورغان ستانلي الخليجي للشهر الثاني على التوالي، مسجلا نموا بنسبة 2.2%، بدعم من الأداء الإيجابي واسع النطاق الذي شمل كافة الأسواق الخليجية تقريبا.
واحتلت دبي مركز الريادة كأفضل الأسواق الخليجية أداء خلال الشهر، مسجلة مكاسب قوية بنسبة 7.9%، تلتها كل من عمان وقطر بارتفاعهما بنسبة 6.2% و4.8%، على التوالي، وفي المقابل، سجلت السوق السعودية التراجع الوحيد بين أسواق المنطقة خلال يوليو، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين بشأن آفاق سوق المشاريع بالمملكة، وسط تداول أسعار النفط عند مستويات تقارب 70 دولارا أميركي للبرميل، وذلك على الرغم مما أظهره موسم الإعلان عن النتائج المالية من نمو قوي لأرباح الشركات بمعدلات ثنائية الرقم حتى الآن.
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه، ارتفع المؤشر الخليجي بنسبة 3.7%، مدفوعا بالأداء الإيجابي لمعظم أسواق المنطقة، باستثناء السعودية والبحرين، بتراجعهما بنسبة 9.3% و1.5%، على التوالي.