نظمت شركة البترول الوطنية الكويتية لقاء موسعا بمشاركة الإدارة العليا وجميع مديري الدوائر في الشركة، وفي كل من الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك»، ومصنعي تعبئة أسطوانات الغاز المسال في الشعيبة وأم العيش، إضافة إلى الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» التابعة للبترول الوطنية.
وفي هذا السياق، أكدت الرئيس التنفيذي للشركة وضحة الخطيب أن الهدف من تنظيم اللقاء هو إطلاع الكادر القيادي على التطورات الجارية في إطار مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي، الذي تقوده مؤسسة البترول الكويتية، ويتضمن دمج «كيبك» مع «البترول الوطنية»، واستحواذ الأخيرة على مصنعي تعبئة أسطوانات الغاز المسال. وأوضحت أن مواكبة القياديين لهذه التطورات يسهم في إنجاحها، حيث تقع على عاتقهم مسؤولية تنفيذها وتهيئة بقية زملائهم للتعامل معها، مما يضمن تحقيق أهدافها المرسومة، وبالتالي زيادة فاعلية الشركة، وتعزيز دورها ومكانتها على مستوى صناعة النفط والغاز العالمية. وقدمت الخطيب خلال اللقاء عرضا مرئيا، أكدت فيه أن مؤسسة البترول تنطلق بمشروع إعادة الهيكلة الشاملة ضمن أهداف استراتيجيتها لعام 2040، والتي تسعى الى تعزيز التميز التشغيلي والكفاءة والاعتمادية، والتركيز على خلق المزيد من فرص التكامل بين شركات القطاع، وتحسين أدائها، وتطوير قدراتها التقنية والتجارية.
وتطرقت إلى الخطوات التي يشهدها قطاع التكرير والتصنيع المحلي في إطار مشروع إعادة الهيكلة، مؤكدة أنها تسهم في توحيد وتركيز جهود القطاع وجعلها أكثر فاعلية، كما تعزز مرونته للتكيف مع المتغيرات العالمية، وقدرته على مواجهة تحديات هذه الصناعة الحيوية. وفيما يتعلق بالموظفين، أكدت الخطيب أن العنصر البشري في طليعة اهتمامات شركات القطاع النفطي، حيث يتمتع الموظف بالأمان والاستقرار الوظيفي، مشيرة إلى أن القطاع حريص على أن يحظى الموظفون ببيئة عمل محفزة، تتوافر فيها فرص التدريب والتطوير المتقدمة التي من شأنها تنمية مهاراتهم وخبراتهم.
وفي ختام اللقاء، استعرض نواب الرئيس التنفيذي عددا من قصص النجاح الملهمة التي خاضتها الدوائر التابعة لهم، وعقب ذلك تم فتح باب النقاش حول كل ما يتعلق بإعادة هيكلة القطاع، وخطوات ومراحل الدمج، حيث أجابت الرئيس التنفيذي ومعها نوابها عن أسئلة واستفسارات المديرين، ومن المقرر عقد لقاءات أخرى مماثلة لنواب الرئيس التنفيذي، يشارك فيها جميع الموظفين.