فاز العمل السينمائي «صوت هند رجب» بجائزة «الأسد الفضي» في ختام مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا وسط ترحيب واسع.
ويروي العمل الذي أخرجته التونسية كوثر بن هنية الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند من حي تل الهوى في مدينة غزة، قبل استشهادها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في يناير 2024.
وأهدت مخرجة الفيلم، هذه الجائزة إلى عمال الهلال الأحمر الفلسطيني. وقالت بن هنية بتأثر على المسرح لدى تسلمها الجائزة إن قصة هند رجب هي «قصة غزة.. قصة مأساوية لشعب بأكمله يعاني من إبادة جماعية ترتكبها حكومة إسرائيلية مجرمة تتصرف بإفلات من العقاب».
وأوضحت لاحقا في تصريحات لوكالة فرانس برس «الجوائز رائعة، لكن الأهم هو أن يشاهد هذا الفيلم مرارا وتكرارا»، مشيرة إلى أن جيم جارموش الذي حاز فيلمه عن العائلة جائزة الأسد الذهبي، هو «قدوتها».
وأضافت بعد أن صفق لها الحاضرون وقوفا عند تسلمها جائزتها: «لا يمكن للسينما أن تعيد هند رجب إلى الحياة وتمحو الفظائع التي ارتكبت بحقها، لكنها قادرة على حفظ صوتها».
بدورها، وجهت المخرجة الهندية أنوبارنا روي، الحائزة جائزة أوريزونتي لأفضل مخرج عن فيلمها «أغاني الأشجار المنسية»، رسالة دعم لفلسطين في كلمتها. وقالت: «كل طفل يستحق السلام والحرية والخلاص، وفلسطين ليست استثناء». أما سمر عقروق مديرة استوديوهات MBC فقالت: «عندما اكتشفنا المشروع، شعرنا بأهمية القصة بشكل عاجل، وبالطبع برؤية كوثر بن هنية. كنا نعلم أن هذه القصة يجب أن تروى للعالم كله» بحسب ما نقل موقع«إي.تي» بالعربي.
من جهته، علي جعفر منتج مشارك قال: «هذا الفيلم قصة من القلب، ونتمنى أن يصل إلى العالم كله ويترك أثرا إنسانيا». وأردفت المنتجة سارة رامبورغ: «نسعى من خلال الفيلم لإيصال الصوت العربي والفلسطيني إلى العالم، رغم معاناة الشعب الفلسطيني اليومية تحت الحصار».
وعبرت المنتجة هناء العمير عن فخرها بأن الفيلم من إنتاج مشترك مع MBC Studios قائلة: «فخورة بأن الفيلم من إنتاج مشترك مع MBC Studios، ومن إخراج مخرجة عربية لها تاريخ في السينما. نتمنى أن يحقق الفيلم نجاحا كبيرا وأصداء واسعة كما هو متوقع».