استهل برشلونة حامل اللقب مبارياته الأولى على أرضه، إنما في ملعب «يوهان كرويف»، ضمن الدوري الإسباني بسحقه فالنسيا 6-0 في المرحلة الرابعة. سجل فيرمين لوبيز (29 و56) والبديلان البرازيلي رافينيا (53 و66) والپولندي روبرت ليفاندوفسكي (76 و86) السداسية.
وتقدم برشلونة إلى المركز الثاني بعشر نقاط، بفارق نقطتين عن ريال مدريد الفائز على ريال سوسييداد 2-1.
وكانت هذه أول مباراة للفريق الكاتالوني على أرضه بعد 3 أسابيع خارج الديار، لكنه لم يلعب في الملعب الأولمبي كما لم يعد بعد إلى ملعبه الأساسي «سبوتيفاي كامب نو» بسبب استمرار أعمال البناء وعدم حصوله على التصاريح اللازمة لخوض المباريات عليه. وعلى أرض الملعب، أكد برشلونة تفوقه على فالنسيا وحقق الفوز التاسع عليه في سلسلة من 11 مباراة متتالية من دون خسارة. من جهته، أشاد هانز فليك، مدرب برشلونة بفريقه عقب الفوز العريض، وقال: «بالنسبة لي، المباراة تعتبر كان خطوة كبيرة بالنسبة لفيرمين لوبيز.. هذا ما أريد أن أراه في كل مباراة في الملعب هو عدواني جدا ضد الكرة ويفوز بالكثير منها، كما أنه رائع بالكرة، وقد أثبت ذلك».
وتابع: «أنا سعيد جدا بالأداء. منذ البداية أظهرنا ما نريد القيام به، كانت لدينا شدة عالية وكنا مركزين في المباراة، لعبنا كفريق واحد، معا ولأجل بعضنا البعض، وهذا ما أردنا رؤيته وقد نجحنا فيه».
وواصل: «قدم التشكيل الأساسي مباراة رائعة، وكذلك اللاعبون الذين دخلوا من مقاعد البدلاء ورفعوا مستوى الأداء.. أقدر كثيرا ما شاهدته، وهذه بداية جيدة بعد فترة التوقف الدولي».
وعن غياب الموهبة الصاعدة لامين جمال، أوضح فليك: «أنا سعيد لأن الفريق أثبت أننا نلعب ككتلة واحدة، لذلك لم يكن غيابه مؤثرا.. هذا الأمر قد يحدث، كما غاب دي يونغ وبالدي أيضا.. نحن مطالبون بالتركيز على كل مباراة وأن نكون جاهزين لها».
إيطاليا
قاد المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش فريقه الجديد ميلان لفوزه الثاني تواليا في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي، بتسجيله هدف المباراة الوحيد أمام بولونيا، مانحا «روسونيري» الثأر من ضيفه الذي تغلب عليه الموسم الماضي في نهائي الكأس وحرمه من المشاركة القارية هذا الموسم.
وبات نجم ريال مدريد الإسباني السابق عن 40 عاما و5 أيام أكبر لاعب وسط سناً يسجل في الدوري الإيطالي، متفوقا على السويدي نيلز ليدهولم الذي كان يبلغ 38 عاما و169 يوما حين سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 بحسب «أوبتا» للإحصاءات.