أكدت الفنانة سيتفاني عطا الله أن كل شخصية تجسدها تحاول أن تجد لها دوافعها النفسية في تصرفاتها، ولهذا ترى أن شخصية «ميرنا» التي تقدمها في مسلسل «سلمى» لديها دوافعها التي جعلت منها هذا الشخص المتمرد، ولديها اضطراب نفسي يجعل منها هذا الشر، فهي ما زالت في عمر صغير لم تصل للنضج الذي يجعلها ترى الحقيقة من حولها كما هي، فلديها «بارانويا» حيث تعتقد أن الكل من حولها يكذب عليها، ودائما تضع عينيها على أشياء الغير، وهو ما جعلها تضع عينيها على «جلال» زوج شقيقتها واعتقدت أنه أصبح ملكية خاصة لها.
وكشفت ستيفاني أن علاقة «ميرنا» بشخصية «سلمى» من أجمل العلاقات داخل العمل، ف «سلمى» هي أم لديها حنان كبير لكل من حولها، وقالت، وفق موقع «نواعم»: أي امرأة تصبح أما تتحول عاطفتها بشكل قوي، أما «ميرنا» فهي العكس تماما لديها وجهان مختلفان وجه أمام الأشخاص ووجه خلفهم، معتبرة نفسها محظوظة لوجودها ضمن أحداث مسلسل «سلمى» وسط كم من النجوم المتميزين.