عاش ثنائي نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، برونو غيمارايش وجويلينتون دي ليرا، تجربة سفر عصيبة أثناء توجههما إلى معسكر المنتخب البرازيلي، بعدما اضطرت الطائرة التي كانت تقلهما إلى العودة إلى أمستردام بسبب كسر في إحدى نوافذها.
وكان من المنتظر أن ينضم اللاعبان إلى معسكر «السيليساو» تحت قيادة كارلو أنشيلوتي في سيئول، استعدادا لمواجهتي كوريا الجنوبية واليابان الوديتين، لكن العطل المفاجئ أجبر الرحلة على العودة بعد 12 ساعة من الإقلاع، ما تسبب في تأخير انضمام الثنائي للمنتخب، بحسب ما ذكرته صحيفة «جلوبو سبورت».
هذا التأخير دفع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى التحرك السريع لإعادة ترتيب رحلات اللاعبين، فبينما سيغادر جويلينتون مباشرة من هولندا إلى كوريا الجنوبية، سيحاول برونو اللحاق بالمعسكر عبر رحلة ربط إضافية، في محاولة للحضور قبل الحصة التدريبية المسائية في سيئول.
الواقعة جاءت بعد أقل من 48 ساعة على فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بهدفين نظيفين في الدوري الإنجليزي، وهي المباراة التي شارك فيها اللاعبان.
المثير أن اثنين من لاعبي فورست، إيغور جيسوس وجون فيكتور، سافرا في ظروف أكثر سلاسة ووصلا في الوقت المحدد للمشاركة في تدريبات المنتخب.
ويثير هذا الوضع مخاوف داخل نادي نيوكاسل والاتحاد البرازيلي على حد سواء، إذ إن الرحلة الطويلة التي تجاوزت عشرة آلاف ميل ذهابا وإيابا قد تؤثر على اللياقة البدنية للاعبين، وتزيد خطر تعرضهما للإرهاق أو الإصابة، خصوصا مع ازدحام جدول المباريات بين المنتخب والنادي.
البرازيل ستلتقي كوريا الجنوبية في سيئول غدا، ثم تنتقل إلى طوكيو لملاقاة اليابان في 14 أكتوبر، قبل عودة برونو وجويلينتون إلى إنجلترا استعدادا لملاقاة برايتون في «البريمييرليغ».