الهدف من احترام القوانين هو احترام الفرد للمجتمع الذي يعيش فيه، وهو واجب على الكل، فإذا التزمنا بالقوانين حفظت حقوقنا، وإذا أردنا الأمن والأمان والعدل والنظام وجب علينا احترام القوانين لهزيمة الفساد والفوضى.
واحترام القوانين يؤدي الى تحقيق الاستقرار والعدالة والنظام في المجتمع.
ويتمثل ذلك في حماية الحقوق والحريات وتحقيق العدالة والمساواة والحفاظ على الأمن والنظام العام لمنع الفوضى ويضمن سير الحياة العامة بانضباط، بالإضافة إلى تنظيم العلاقات بين الأفراد ومؤسسات الدولة وتعزيز الثقة في الدولة ومن ثم ولاؤهم وثقتهم بهذه المؤسسات.
ان احترام القانون ليس فقط واجبا قانونيا، بل هو أمر محتم لحماية المجتمع بأكمله وتطوره.
بدرية راشد عبدالله الرشيدي
كلية الدراسات التجارية/ تخصص قانون