أفادت وسائل اعلام سورية بقيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بمزيد من التوغل والتعديات على الأراضي السورية وممارسة عمليات الترهيب في الجنوب السوري. وذكرت قناة «الإخبارية» ان قوات الاحتلال أقامت أمس حاجزا على الطريق الواصل بين بلدتي أوفانيا وجباتا الخشب.
بدوره، ذكر موقع تلفزيون «سوريا» أن الجيش الاسرائيلي استأنف أمس عمليات التجريف في محمية جباتا الخشب الطبيعية بريف القنيطرة، كما توغلت دورية تابعة له قرب بلدة خان أرنبة. وأوضح أن جيش الاحتلال جرف خلال اليومين الماضيين أكثر من 100 دونم من الأشجار الحراجية المعمرة بمحمية جباتا الخشب، وذلك في منطقة جديدة تعرف بـ «جورة الخوخ» القريبة من برج الزراغة الذي يتمركز عليه جيش الاحتلال.
ويأتي استئناف عمليات التجريف بعد توقف مؤقت، إذ كان الاحتلال قد بدأ بعمليات مماثلة منذ سقوط النظام في المنطقة، قبل أن يعاودها مؤخرا.
وأضاف تلفزيون «سوريا» أن دورية تابعة للاحتلال توغلت صباح أمس على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة، ونصبت حاجزا مؤقتا قامت من خلاله بتفتيش المارة في المنطقة.
ولفت إلى عدم تسجيل أي حالات اعتقال، حيث انسحب جيش الاحتلال بعد فترة من الزمن، في حين لم تعرف أسباب هذا التوغل.
وعلى مدار الأيام الماضية لم تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي البلاد، حيث سجلت توغلات يومية سواء في ريف القنيطرة أو درعا، مع تسجيل حالات اعتقال أفرج عن أصحابها لاحقا.
كما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها على المزارعين في القنيطرة، وتمنع القوات المتمركزة في قاعدة جباتا الخشب الأهالي من الاقتراب من أراضيهم بحجة قربها من قواعدها العسكرية في المنطقة، وتتعمد تخويفهم بإطلاق الرصاص التحذيري والقنابل الدخانية.