أعلن متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية، أن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي جرت في كوالالمبور وبحثت تسوية مسألة الرسوم الجمركية بين البلدين كانت «بناءة جدا».
وقال المتحدث لوكالة «فرانس برس»: «انتهت محادثات كوالالمبور وكانت بناءة جدا».
وأتت هذه المحادثات قبل لقاء مرتقب بين الرئيسي الأميركي والصيني يوم الخميس في كوريا الجنوبية.
وقال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني لي فنغ ان جوهر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة قائم على المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين، مشيرا الى أن البلدين يربحان من التعاون ويخسران من المواجهة.
جاء ذلك عقب اجتماع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير في كوالالمبور.
وتبادل الجانبان خلال المحادثات وجهات النظر بشأن القضايا التجارية والاقتصادية محل الاهتمام المشترك بشكل «صريح ومتعمق وبناء»، ومن بينها: الإجراءات الأميركية المتعلقة بالقطاعات البحرية واللوجستية وبناء السفن في الصين، وتمديد تعليق التعريفات الجمركية المتبادلة، والتعريفات المتعلقة بالفنتانيل، والتعاون في إنفاذ القانون والتجارة في المنتجات الزراعية، وضوابط التصدير.
كما اتفق الجانبان على وضع تفاصيل محددة ومتابعة إجراءات الموافقة الداخلية لدى كل طرف.
وفيما يتعلق بالخلافات والاحتكاكات الاقتصادية التجارية، قال المسؤول الصيني إنه يتعين على كل من بكين واشنطن الالتزام بمبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين، وإجراء حوار ومشاورات على قدم المساواة، وإيجاد سبل لحل شواغل بعضهما البعض بطريقة مناسبة.
ودعا لي فنغ الجانب الأميركي إلى العمل مع الصين في نفس الاتجاه، وتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين خلال محادثاتهما الهاتفية الاخيرة، وكذلك نتائج المحادثات التجارية الثنائية التي عقدت العام الحالي، وتعزيز بناء الثقة المتبادلة، وإدارة الخلافات، وتوسيع التعاون المربح للجانبين، والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية ـ الأميركية إلى مستوى أعلى.
بدوره، قال مسؤول الجانب الأميركي إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين هي العلاقة الثنائية الأكثر تأثيرا في العالم، معربا عن استعداده للعمل مع الصين بروح المساواة والاحترام من أجل حل الخلافات بشكل مناسب وتعميق التعاون وتعزيز التنمية المشتركة.