التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمبراطور اليابان نارو هيتو عقب وصوله طوكيو، ثاني محطات جولته الآسيوية، في ظل تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق ينهي الخلافات الاقتصادية الحادة مع الصين التي سيلتقي رئيسها شي جينبينغ الخميس.
وفي طريقه من ماليزيا حيث حضر قمة «آسيان» إلى اليابان أبدى ترامب حماسة كبيرة للقاء ساناي تاكايشي، التي اصبحت الاسبوع الماضي أول سيدة تنتخب لمنصب رئيس وزراء اليابان. وقال على متن الطائرة الرئاسية إنه «متشوق» للقاء تاكايشي التي سمع عنها «أمورا رائعة»، ووصفها بأنها «حليفة كبيرة وصديقة» لرئيس الوزراء السابق شينزو أبي، الذي كان على علاقة وثيقة به.
والسبت، وعدت ساناي في أول اتصال هاتفي بينها وبين ترامب بأن «تضع في أولويات حكومتها» التعاون مع الولايات المتحدة، ولاسيما في مجال الأمن.
ويتوقع أن تتناول مباحثات اليوم النقاط التي ما زالت معلقة، مثل الشكل الذي ستتخذه الاستثمارات اليابانية المزمعة في الولايات المتحدة، والتي تبلغ قيمتها 550 مليار دولار.
وفي كوريا الجنوبية التي يصلها ترامب غدا، تتركز المفاوضات أيضا على الجوانب التجارية.
أما القضية الأبرز في كل هذه الجولة، فستكون الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين، والتي تتجاوز تداعياتها حدود البلدين إلى الاقتصاد العالمي برمته.
وقد أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس التوصل إلى «اتفاق إطار» مع واشنطن بشأن تسوية الخلافات التجارية، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية عن محادثة هاتفية أجراها مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
من جهة أخرى، استبعد ترامب أن يترشح لمنصب نائب الرئيس في انتخابات العام 2028 للعودة إلى السلطة.
اذ من الحلول التي يقترحها الراغبون في بقائه في السلطة، أن يترشح لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات المقبلة، فيما يترشح نائبه الحالي جاي دي فانس لمنصب الرئيس وهي ما تعرف بـ«خطة فانس». وفي حال فوز دي فانس، يستقيل بحسب هذه النظرية، مفسحا لعودة ترامب إلى البيت الأبيض رئيسا، بالالتفاف على المادة 22 من الدستور التي تحظر أن ينتخب أي شخص رئيسا أكثر من ولايتين.
لكن ترامب استبعد الفكرة وقال في تصريحات للصحافيين: «نعم، يمكنني أن أفعل ذلك. أعتقد أنه أمر لطيف جدا. نعم، سأستبعد ذلك لأنه لطيف جدا. أعتقد أن الناس لن يحبوا ذلك. لن يكون صائبا».