يستضيف منتخب السعودية نظيره الجزائري وديا اليوم على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن تحضيرات «الأخضر» لكأس العرب التي تستضيفها الدوحة الشهر المقبل، فيما يستعد «محاربو الصحراء» لكأس أمم أفريقيا في المغرب بين 21 ديسمبر حتى 18 يناير 2026.
وخاضت السعودية ودية الجمعة الماضي أمام كوت ديفوار كسبتها بهدف صالح أبو الشامات، في حين فازت الجزائر على زيمبابوي 3-1، علما أن المنتخبين تأهلا إلى كأس العالم 2026.
وقال مدرب السعودية الفرنسي هيرفي رينارد: «اخترت الجزائر، لأنها فريق قوي ومنظم ويلعب بكثافة عالية. مثل هذه المباريات تساعدنا على التقدم». وأضاف: «عدم استدعاء محمد أبو الشامات يعود لوجود عدد كاف من اللاعبين في مركزه مثل علي مجرشي وسعود عبدالحميد ومهند الشنقيطي، ورغم عدم تواجده معنا حاليا، إلا أننا نتابع أداء جميع هؤلاء اللاعبين بشكل متواصل».
وظهر «الأخضر» الذي يقيم معسكرا داخليا في مدينة جدة بمستوى جيد أمام كوت ديفوار وينتظر أن يدخل المباراة بتشكيلته الأساسية التي تضم أمثال نواف العقيدي وعبدالإله العمري وسعود عبدالحميد ومحمد كنو وصالح أبو الشامات وسالم الدوسري وفراس البريكان.
وتابع المدرب السابق لمنتخب سيدات فرنسا: «أتابع مراد هوساوي منذ الموسم الماضي وسلطان مندش بدأ الموسم الحالي بشكل جيد وهذا الوقت المناسب له مع المنتخب ووليد الأحمد كان معنا في وقت سابق وأظهر نضجه».
وعن رأيه في تجربة احتراف سعود عبدالحميد ومروان الصحفي، قال: «هي تجربة جيدة لأنك تتواجد بدوريات صعبة ومستوى الكرة بها عاليا وأحيانا يحتاج اللاعب لوقت ليتأقلم وأثق في نجاحهما وتجربة سعود عبدالحميد (مع لنس الفرنسي) هي الأصعب لأنه في منافسة قوية وصعبة مع وصيف الدوري الفرنسي حاليا».
وأشار إلى أن «القائمة الحالية بمعسكر جدة تمثل بنسبة 90% التشكيلة التي ستشارك في كأس العرب»، مضيفا: «نعلم بأن منافسات كأس الملك ستقام قبل كأس العرب بأربعة أيام، ولا نملك خيارات كثيرة، فالتجمع سيكون يوم 29 للاعبين المشاركين في مباريات يوم 28، أما من يلعب يوم 29 فسينضم في اليوم التالي، وهذه هي جدولة المسابقات وعلينا التأقلم معها».
وأتم: «اخترنا مواجهة منتخبات قوية استعدادا للبطولة المقبلة، فهذه التجارب ضرورية لرفع الجاهزية والعمل على تطوير الفريق وفي شهر نوفمبر تكون الأمور دائما صعبة، لأنها تأتي بعد انطلاقة بداية الموسم، لذا نركز على الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب المجازفة، خصوصا مع اقتراب كأس العرب واستمرار المنافسات دون توقف».
أما منتخب الجزائر بقيادة البوسني فلاديمير بتكوفيتش فحقق فوزا متوقعا على زيمبابوي، فيبرز في صفوفه نخبة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية وبعض الدوريات العربية، منهم ريان آيت نوري وسمير شرقي وإسماعيل بن ناصر ورياض محرز ورفيق بلغالي ومحمد عمورة وحسام عوار وبغداد بونجاح.