دخل الاتحاد الأوروبي في سجال حاد مع الملياردير الأميركي ايلون ماسك مالك منصة «اكس» على خلفية الغرامة التي فرضها الاتحاد وقدرها 120 مليون يورو (140 مليون دولار) على المنصة.
ففي تعليق على الغرامة، قال ماسك في حسابه على «إكس»: «يجب إلغاء الاتحاد الأوروبي وإعادة السيادة إلى الدول، لكي تتمكن الحكومات من تمثيل شعوبها على نحو أفضل».
وعندما عمد مستخدم إلى إعادة النشر، رد ماسك «أنا جاد. لست أمازح».
وتابع في منشور آخر «أنا أحب أوروبا، لكن ليس الوحش البيروقراطي الذي هو الاتحاد الأوروبي». ونددت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي باولا بينهو بالهجوم، واعتبرت ان «هذا يندرج في إطار حرية التعبير التي نتمسك بها، والتي تسمح بتصريحات مجنونة تماما». وعقب تحقيق رفيع المستوى اعتبر اختبارا لعزيمة الاتحاد الأوروبي لمتابعة خروق شركات التكنولوجيا الكبرى، فرضت غرامة على منصة التواصل الاجتماعي المملوكة لأغنى رجل في العالم الجمعة لخرقها القواعد الرقمية للاتحاد.
وسارعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى انتقاد الغرامة.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الغرامة «هجوم على جميع منصات التكنولوجيا الأميركية والشعب الأميركي».
والغرامة هي الأولى التي تفرضها المفوضية الأوروبية بموجب قانون الخدمات الرقمية لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار على الإنترنت. وقالت المفوضية، في بيان، إن منصة «إكس» انتهكت التزام الشفافية الذي يفرضه قانون الخدمات الرقمية.
من جهة أخرى، صادقت دول الاتحاد الأوروبي أمس على تشدد واضح في سياسة الهجرة، الأمر الذي يمهد لإرسال مهاجرين إلى مراكز موجودة خارج حدود التكتل.
وأيدت هذا التحول غالبية واسعة بين دول التكتل الـ27، بضغط من اليمين وأقصى اليمين، وتتطلب الإجراءات الجديدة أيضا موافقة البرلمان الأوروبي.
وصوت وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل، على ثلاثة نصوص قدمتها المفوضية الأوروبية بهدف تنظيم وصول المهاجرين وإعادتهم.
وشملت فتح «مراكز عودة» خارج حدود الاتحاد الأوروبي يرسل إليها المهاجرون الذين رفضت طلبات لجوئهم، وفرض عقوبات أكثر صرامة على المهاجرين الذين يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية من خلال تمديد فترات الاحتجاز، وإرسال مهاجرين إلى دول لا يتحدرون منها ولكن تعتبرها أوروبا «آمنة».