ناصر العنزي
لا يمكن لفريق يدخل مرماه هدفان في أول 17 دقيقة إلا إذا كان يلعب بلا مدافعين وزاد الطين بلة سلطان العنزي بخروجه بالبطاقة الحمراء 51. وقد استحق «الأزرق» الخسارة من الإمارات، وخرج من الدور الأول من البطولة بعدما كان الأمل قائما على وقع تقدم الأردن بهدفين في الشوط الأول على مصر فذهبت الفرصة الذهبية إلى «الأبيض» الإماراتي وتمسك بها حتى أعلن تأهله إلى الدور ربع النهائي بصحبة الأردن الذي لعب بالبدلاء «11» لاعبا، ونجح في الفوز على مصر ليؤكد لاعبو المدرب المغربي جمال السلامي أنهم قادرون أيضا على الاقتراب من اللقب بفريقين. منتخبنا خذله مدربه سوزا ولاعبو الخبرة الذين ارتكبوا أخطاء فادحة ومعهم خالد الرشيدي الذي لا يصد إلا الكرة المضمونة.
٭ انفجر مدرب السعودية الفرنسي هيرفي رينارد غضبا وقال عقب المباراة ومن داخل الملعب جملة واحدة وانصرف «لم نحترم قواعد اللعبة» ردا على سوء تصرف لاعبه عبدالله الحمدان عندما أهدر ركلة جزاء بطريقة «غرف» الكرة، حيث ذهبت فوق العارضة، مفوتا على «الأخضر» هدف التعادل بعد تنافس مثير مع منتخب المغرب، وفي المؤتمر الصحافي اعتذر الحمدان للجمهور السعودي ولمدربه قبل أن يقوم ويقبل رأسه، والحقيقة أن ركلة الجزاء لها «احترام» وخصوصية في مجال اللعبة، ويجب على منفذها أن يكون ذا شخصية منضبطة يتعامل معها بحكمة وإتقان.
٭ الكرة المغربية «غير» وتعرف لاعبيها من أول لمسة حتى لو لعبوا المباراة بقميص وبنطلون، وهو المنتخب العربي الوحيد الذي هزم البرازيل سحرة الكرة في طنجة مارس 2023، وفي البطولة الحالية شارك باللاعبين «المحليين» وتأهل إلى ربع النهائي وبات مرشحا للقب، وما يميز المنتخبات المغربية طواقمها الفنية، فكل مدربيها وطنيين في جميع مراحلها السنية وفي مقدمتهم وليد الركراكي «رابع العالم 2022» ومحمد وهبي صانع إنجاز منتخب الشباب بطل كأس العالم 2025، ومن أفضل لاعبي المغرب الذين لعبوا في دورينا نجم العربي توفيق بلاغة في منتصف التسعينيات، وشكل مع عبدالله وبران ومنصور باشا وأحمد موسى تفاهما كبيرا.