ناصر العنزي
دخلنا في المراحل الإقصائية التي تعرف بمباريات النفس الطويل بعدما «شخل» الدور التمهيدي فرق المجموعات الاربعة وتبقت منها ثمانية فرق تتنافس للوصول إلى المباراة النهائية 18 ديسمبر الجاري والذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر راعية البطولات الدولية لواحدة تلو الأخرى، وتقام اليوم مباراتان تجمعان الاشقاء المغربي والسوري، ثم السعودي والفلسطيني وجميعهم مرشحون لبلوغ نصف النهائي، وليكن جميع اللاعبين على حذر من البطاقة الحمراء التي اصبحت الشبح المخيف للمدربين بعدما كثر استخدامها من قبل الحكام واصبحت تذاع من قبل الحكم بصوت مسموع داخل الملعب عند الرجوع إلى تقنية الفيديو، ويجرنا الحديث إلى بطاقة سلطان العنزي الحمراء التي تصنف بالبطاقة الغريبة في البطولة نتيجة تصرف أغرب!
٭ المغربي جمال السلامي مدرب المنتخب الاردني هو افضل مدرب برأينا في دور المجموعات حيث حصد علامة المجموعة الثالثة كاملة بـ9 نقاط بعدما حقق وأفراده الفوز على الامارات ومنتخبنا الوطني ثم دخل المباراة الأخيرة بالبدلاء ونجح بالفوز على المنتخب المصري، وسجل الأردن 8 أهداف ودخل مرماه هدفان، وما يميز السلامي هو الإبقاء على شخصية الفريق الهجومية ساعده على ذلك عناصر ذات جودة عالية ولياقة بدنية عالية وفي مقدمتهم الثنائي الهجومي يزن النعيمات وعبدالله علوان، وقد احتفل لاعبو الاردن بوقوعهم في مجموعة الارجنتين في كأس العالم لأن اللعب مع ميسي ورفاقه عالم آخر.
٭ ركلات الترجيح تطل برأسها اليوم في الدور ربع النهائي اللحظات التي تحبس انفاس المدربين والجماهير فيما يتنافس اللاعبون وحراس المرمى على تسديدها وصدها، وأصحاب القفاز الأربعة في مباراتي اليوم ظهروا بمستوى جيد في دور المجموعات إلا ان بعض مدربي الحراس يطلبون من المدرب اشراك الحارس الثاني في الركلات الترجيحية لاعتبارات نفسية وفنية، فيما يخصص المدرب عادة افضل لاعبيه لتسديد الركلات الأولى والثالثة والخامسة.