ناصر العنزي
تأكيد رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد اليوسف على استمرارية المدرب البرتغالي هيليو سوزا مع منتخبنا الوطني في الاستحقاقين المقبلين (كأس الخليج سبتمبر 2026 وكأس آسيا يناير 2027) خطوة صائبة، فلسنا بحاجة إلى مدرب بعد كل بطولة، حيث يعتبر منتخبنا الوطني من أكثر المنتخبات التي توافد على تدريبه جنسيات مختلفة من المدربين، هنالك متسع من الوقت حتى اول مشاركة مقبلة تتطلب اعدادا واختيارا موفقا من المدرب لبعض اللاعبين الشباب والدخول في مباريات اعدادية مع منتخبات تعود بالفائدة الفنية على اللاعبين حتى لو خرج خاسرا، كما ان نظام «التدوير» الذي يتبعه سوزا بإشراكه تشكيلة مختلفة في كل مباراة يحفز اللاعبين ويشحذ هممهم فالمراكز متاحة للجميع.
٭ المنتخب الاماراتي «مرحبا مليون» هو المنتخب الذي تقابلنا معه في جميع البطولات الخليجية والعربية والآسيوية وتبادلنا الفوز والخسارة، يدخل اليوم مواجهة صعبة ان استصعوبها وسهلة ان استسهلوها وذلك امام الجزائر، فالكرة لا تقف مع من يخشى مواجهة خصمه، والامارات تملك جميع امكانيات تحقيق الألقاب «مادية وبشرية» غير انها لم تحقق لقبا على المستوى الآسيوي لسوء الحظ احيانا. الجزائريون حاملو اللقب العربي ومن المرشحين للحفاظ عليه اصحاب سطوة في الملاعب ومازالت اسماء نجومه القدامى مثل ماجر وبلومي وعصاد وزيدان راسخة والأخير ليس زيدان الذي نعرفه.
٭ التبديلات الخمسة المسموح بها اثناء المباراة أزاحت عن كاهل المدربين عبئا ثقيلا بعدما اقتصرت لسنوات طويلة على تبديلين ثم ثلاثة ومنحت الفرصة لأغلب اللاعبين المشاركة في المباراة، والحقيقة ان التحسينات التي يدخلها الاتحاد الدولي لكرة القدم على قوانين اللعبة ومنها هذا التعديل ويتم تنفيذها عبر ثلاث فترات توقف خلال المباراة (بالإضافة إلى الاستراحة بين الشوطين)، وذلك لتفادي إيقاف اللعب بشكل متكرر، وفي السابق كان مدرب منتخبنا الوطني كارلوس البرتو بيريرا يجد حرجا في التبديلين المتاحين له وحرم بذلك نجوم مثل ناصر الغانم ومؤيد الحداد وعبدالعزيز حسن وسامي الحشاش من المشاركة في كأس العالم 1982.