ناصر العنزي
يستحقان «الذهب» ويستحقان الدخول إلى ملعب لوسيل المونديالي من أوسع أبوابه، ويستحقان الملايين السبعة من الدولارات جائزة المركز الاول، الأردن والمغرب في نهائي ناري ومرتقب غدا بعدما تخلصا من خصمين ثقيلين في الدور قبل النهائي، المنتخب الأردني هو الفريق الوحيد الذي فاز في جميع مبارياته الخمسة بعلامة كاملة في افضل ظهور له في عام 2025 وبات قريبا من اللقب، حيث تضم صفوفه عناصر مقتدرة وفق تنظيم دفاعي يصعب جدا اختراقه كما حصل في مباراة السعودية، حيث كانت الكرة تحت سيطرة لاعبي «الاخضر» لكنها لم تصل إلى التهديد الصريح لمرماهم، كما يتميز لاعبو الأردن جميعهم الحارس والمدافعون والوسط والمهاجمون والاحتياط بأنهم في درجة واحدة من الانضباط والجودة بحيث يصعب التفريق بينهم الا من خلال أرقامهم، وحصل حارس المرمى يزيد ابو ليلى على جائزة افضل لاعب في المباراة للمرة الثانية على التوالي، وبات مرشحا للقب أفضل حارس في البطولة، وتمكن بردة فعل سريعة من إبطال كرة فراس البريكان في وقت مناسب، غير ان تصريح أبو ليلى في المؤتمر الصحافي ان سالم الدوسري تعامل معنا بتعال ولم يسلم علينا جيدا اثناء الدخول إلى الملعب «ما له داعي».
٭ جمال السلامي ابن الدار البيضاء (55 عاما) دخل التاريخ العربي من بوابة الدوحة حيث أصبح أول مدرب يقود فريقه لمقابلة منتخب بلاده في المباراة النهائية غدا، والسلامي بذكائه أعرب قبل مواجهة السعودية عن خشيته من ان يضر التحكيم فريقه في رغبة منه لتشكيل ضغط على لجنة التحكيم، وبالفعل لم يحتسب خوان بينيتيز من باراغواي ركلة جزاء صحيحة للسعودية في الدقيقة 37 بعدما لمست الكرة يد مهند ابو طه بوضعية غير طبيعية ومكبرة للجسم كانت من شأنها ان تغير حال المباراة رأسا على عقب، السلامي يدخل اختبارا صعبا للغاية في مواجهة المغرب «أسود الأطلس» لكنه بالطبع يخطط إلى بعيد لقدرته على معرفة ما يدور برأس مواطنه طارق السكتيوي، غدا يلتقي الاثنان في منازلة مرتقبة «حطها براس مغربي واطلع سالم».
٭ نجحت دولة قطر بامتياز وفازت بكاس البطولة مبكرا في التنظيم والملاعب واستضافة الكم الهائل من المشجعين لمنتخبات بلادهم وتأمين كل احتياجاتهم، ونشعر حقيقة بالفخر والاعتزاز الخليجي مع كل بطولة ينظمها أهلنا في الدوحة ويستحقون منا الدعم الاعلامي والجماهيري، وذكر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يشعر بالسعادة والفخر بهذا المستوى من المباريات في الدوحة ونسعى الى توفير كل السبل لحماية كرة القدم التي تظهر قدرتها مجددا على توحيد العالم، ونحن نتمنى على السيد إنفانتينو ان يناقشوا مرة أخرى مشاركة «48» منتخبا في كأس العالم المقبلة 2026 كي لا يتحول اسم المونديال إلى «كأس العالم في الأرض والمريخ».