عبدالكريم العبدالله
التزاما بمرسوم قانون رقم 159 لسنة 2025 في شأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، وعلى ضوء القرار الوزاري بإنشاء مركز التأهيل من الإدمان، قام وزير الصحة د.أحمد العوضي بزيارة ميدانية إلى مشروع «مركز التأهيل من الإدمان» المخصص في مبنى مركز شباب الصليبية، يرافقه الوكيل المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع م.إبراهيم النهام، وذلك في إطار المتابعة المباشرة لمراحل تنفيذ المشروع والوقوف على مستجدات العمل ميدانيا.
ويأتي هذا المشروع تنفيذا لأحكام المادة 3 من المرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025، حيث نص القرار الوزاري 301 لسنة 2025 على تخصيص مبنى مركز شباب الصليبية ليكون مركزا متخصصا في تأهيل وعلاج مرضى الإدمان، على أن يسمى «مركز التأهيل من الإدمان»، ضمن منظومة وطنية متكاملة تعنى بالعلاج والتأهيل والوقاية.
واطلع خلال الزيارة على مكونات المشروع ومرافقه المختلفة، وما يتضمنه من أقسام علاجية وتأهيلية وخدمية، إلى جانب استعراض المخطط العام للمركز والقدرات التشغيلية المستهدفة، بما يضمن توفير بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى المعايير الصحية والطبية والأمنية.
واستمع وزير الصحة إلى شرح تفصيلي من الفريق الهندسي والفني حول مراحل التنفيذ الحالية، ونسب الإنجاز، والتحديات الفنية والإنشائية القائمة، وآليات معالجتها، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة وجودة التنفيذ.
وأكد الوزير العوضي أهمية تسريع وتيرة العمل واستكمال المشروع وفق أعلى المواصفات، مشددا على ضرورة تذليل أي معوقات قد تؤثر على سير التنفيذ، وموجها بتكثيف الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان جاهزية المركز في أقرب وقت ممكن.
وأشار وزير الصحة إلى أن «مركز التأهيل من الإدمان» يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، ويعد أحد الركائز التنفيذية للتشريعات الوطنية الحديثة، ويجسد الانتقال من الإطار القانوني إلى التطبيق العملي عبر خدمات علاجية وتأهيلية متخصصة، تسهم في دعم التعافي المستدام، وحماية الفرد والمجتمع، وتعزيز الأمن الصحي والاجتماعي. ويضم المركز أقساما متكاملة تشمل مباني علاجية وفندقية، ومختبرات طبية مركزية، ومرافق تغذية وخدمات مساندة، إضافة إلى مرافق تأهيلية وصحية ورياضية، كحمام سباحة وملاعب، ومسرح، ومبان إدارية وأمنية، ومرافق استقبال وخدمات، بما يوفر إطارا شاملا للرعاية الطبية والنفسية والسلوكية والاجتماعية ضمن منظومة علاجية متكاملة.