ناصر العنزي
المغرب أم الأردن، الأسود أم النشامى، أفريقيا أم آسيا، الطاجين أم المنسف، القفطان أم الشماغ الأحمر؟ ستاد لوسيل التاريخي يناديكم الليلة ليخبركم من بطل العرب 2025، تزامنا مع اليوم الوطني القطري، المناسبة التي تجسد نهضة وتطور دولة قطر في جميع المجالات، الليلة ستكون المواجهة رجلا لرجل، فارسا لفارس، قائدا لقائد، فإما النصر أو الخسارة، المغرب بلاعبيه ومدربه وجماهيره لا يخشون المواجهات النهائية واعتادوا عليها منذ الصغر وسجلوا من خلالها أكبر الإنجازات، ومثلما نقول «دهنهم في مكبتهم»، فجميع مدربيه من العناصر الوطنية حتى ان مواجهة اليوم تجمع مدربين مغربيين بفريقين مختلفين. ويلجأ طارق السكتيوي وأبرز لاعبيه مثل باش وزحزوح وطنان وسعدان وأزارو وبركاوي إلى اللعب المفتوح لثقته في جميع لاعبيه.
في المقابل، فإن لم يحقق المنتخب الأردني اللقب في هذه البطولة فلن يحققها مرة أخرى ولن تتكرر له مثل هذه الظروف الفنية والمعنوية والجماهيرية، مدرب الأردن جمال السلامي يتبع طريقة «خذ الكرة لك وعطني النتيجة»، وله في ذلك عناصر مقتدرة ذات نفس طويل وبرز منهم بشكل لافت الحارس يزيد أبو ليلى وأبو الذهب والروسان والرشدان والمرضي وعلوان.
٭ يحصل بطل كأس العرب على جائزة مالية تقدر بمبلغ 7.1 ملايين دولار، والوصيف على 4.2 ملايين، والثالث 2.8 مليون، والرابع 2.1 مليون دولار، ما يبعث على التنافس بين المنتخبات المتبارية، فالمال والكرة لا يفترقان.
وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين السعودية والإمارات اليوم، فالحظوظ متساوية بينهما بعدما خاضا نصف نهائي مرهقا، وبرأينا أن الأخضر السعودي غاب عنه منذ سنوات اللاعب الهداف على شاكلة نجومه السابقين ماجد عبدالله وسامي الجابر وسعيد العويران وحمزة إدريس وياسر القحطاني.
٭ وصلنا إلى يوم الختام، بعدما قامت «الأنباء» بتغطية يومية لمشاركة منتخبنا الوطني في البطولة دفعا لمعنوياته وتشجيعا للاعبيه بعدما تمكن من التواجد في هذا المحفل العربي الذي يحظى بمتابعة إعلامية واسعة، حيث كان الحدث الأبرز منذ انطلاقته، ومراسل «الأنباء» في الدوحة الزميل فريد عبدالباقي قام بجهد يشكر عليه في تغطية أحداث البطولة عبر رسالة يومية شاملة، وفي القسم الرياضي الإشادة موصولة إلى الزملاء إبراهيم مطر ومبارك الخالدي وهادي العنزي الذين أحسنوا في تأدية عملهم على أكمل وجه «عساكم على القوة».