استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب حق النقض (الفيتو) ضد مشروعي قانون، للمرة الأولى خلال ولايته الثانية، رافضا إنشاء خط أنابيب لمياه الشرب وتوسيع محمية للسكان الأصليين.
وأعلن البيت الأبيض أن ترامب استخدم حق النقض ضد مشروعي القانون اللذين حظيا بدعم من الديموقراطيين والجمهوريين.
ولتجاوز حق النقض الرئاسي، يتعين على مجلسي الشيوخ والنواب إقرار مشروعي القانون بأغلبية الثلثين.
ويهدف أحد مشروعي القانون إلى استكمال مشروع لتوفير مياه الشرب لسهول كولورادو الكبرى يعود إلى ستينات القرن الفائت.
وأوضح ترامب، في رسالته التوضيحية إلى الكونغرس، أنه استخدم حق النقض بسبب التكلفة المرتفعة للمشروع، معتبرا أنه يجنب بهذه الخطوة دافعي الضرائب الأميركيين تمويل «سياسات مكلفة وتفتقر إلى المصداقية».
وكان خط الأنابيب الذي طرح مشروع إنشائه في ستينيات القرن الماضي في عهد الرئيس جون إف. كينيدي، قد حظي بدعم مجلسي الكونغرس.
وأوضح البيت الأبيض أيضا أن ترامب استخدم حق النقض ضد مشروع قانون لتوسيع محمية قبيلة ميكوسوكي للسكان الأصليين لتشمل جزءا من متنزه إيفرغليدز الوطني في فلوريدا، والمعروف باسم مخيم أوسولا.
وأكد ترامب أن قبيلة ميكوسوكي لا تملك الحق في احتلال مخيم أوسولا، وأن إدارته لن تسمح باستخدام أموال المكلفين في «مشاريع تفيد مصالح خاصة»، لاسيما الجماعات التي لا تتوافق مع سياسته المتعلقة بالهجرة.