منصور السلطان
أحبط موظف في الإدارة العامة للمنافذ بمنفذ النويصيب محاولة هروب مواطن مزدوج الجنسية مطلوب على ذمة قضايا مخدرات، وذلك بمساندة أحد موظفي الجمارك العاملين في المنفذ، في واقعة تجسد يقظة رجال المنافذ وحرصهم على تطبيق القانون من دون تهاون.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر أمني بأن موظف المنفذ المكلف بالوقوف على بوابة الخروج للتأكد من استكمال المسافرين لإجراءات المغادرة وحملهم أوراق الخروج الرسمية اشتبه في سيارة حاولت العبور من البوابة وعلى متنها شخصان كان يقودها موظف جمارك يعمل في المنفذ نفسه ويحمل ورقة خروج نظامية ويرافقه شخص آخر لا يحمل أي مستندات تخوله المغادرة.
وأضاف المصدر أن قائد السيارة طلب من موظف البوابة فتح الطريق والخروج مدعيا أن مرافقه سيغادر معه، إلا أن موظف المنفذ التزم بالإجراءات المتبعة وطلب من المرافق إبراز ورقة الخروج الخاصة به، حيث قدم ورقة قديمة لا تخصه ولا تخوله المغادرة.
وعلى الفور، تم إنزال المرافق من المركبة الذي اتضح انه من نفس قبيلة موظف الجمارك، وباستكمال إجراءات الاستعلام الأمني عنه تبين أنه مطلوب على ذمة قضايا مخدرات، كما عثر بحوزته على هويات منسوبة إلى إحدى الدول الخليجية، واتضح لاحقا أنه مزدوج الجنسية.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن موظف الجمارك كان يحاول تهريب المطلوب مستغلا صفته الوظيفية، حيث جرى التحفظ عليهما واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما وإحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيق. وقال المصدر أن هذه الواقعة تعكس الجاهزية العالية واليقظة الأمنية لمنتسبي المنافذ، وتشدد على أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء، وأن أي محاولة استغلال للوظيفة أو تجاوز للأنظمة ستواجه بالحزم الكامل.
وأكد المصدر أن المتهمين بانتظار عدة قضايا منها استغلال الجمركي لطبيعة عمله وتمكين مطلوب من الخروج من البلاد بصورة غير قانونية، أما مرافقه فينتظره هو الآخر عدة قضايا منها محاولة الخروج من البلاد بصورة غير شرعية إلى جانب ازدواجية الجنسية.