أشاد وزير الصحة د.أحمد العوضي بما شاهده من تقنيات حديثة وأدوية غيرت ملامح الخطة العلاجية وأسهمت في رفع نسب الشفاء.
وقال العوضي خلال افتتاحه مؤتمر الكويت الأول للأورام النسائية والمسالك البولية «نحن نسعى دائما لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية وآمنة لمرضى السرطان»، مضيفا أن هذا الحدث العلمي المتخصص يجمع نخبة من الخبراء والاستشاريين من داخل الكويت وخارجها. وأضاف أن هذا المؤتمر يناقش أحدث المستجدات في علاج الأورام النسائية والمسالك البولية، ويتيح منصة لتبادل الخبرات وتطوير منظومة الرعاية الصحية بما يضمن أفضل الممارسات لصالح المرض.
من جانبها، قالت استشارية طب الأورام ورئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر د.مريم عبدالمحسن العتيبي «المؤتمر الكويت الأول للأورام النسائية وأورام المسالك يقام للمرة الأولى». وأضافت: «اخترنا هذه الأورام لأنها في تطور مستمر من ناحية العلاجات المتقدمة لكن من المهم أننا نستطيع التحكم في عوامل الخطر المرتبطة بها. العلاجات تتطور بسرعة، ونسب الشفاء في ارتفاع، ومع التشخيص المبكر أصبح المرضى يعيشون فترات أطول. لدينا محاضرون من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والنرويج، بالإضافة إلى نحو 39 محاضرا من الخليج والدول العربية وبالطبع من الكويت».
وحول نسبة التحديات في الكويت، أوضحت ان الزيادة في حالات الأورام تتماشى مع الأرقام العالمية لأن عدد السكان في ازدياد، وهذا ليس أمرا مقلقا. الناس يعيشون لفترات أطول، لذلك نرى الأورام تمتد لفترات أطول أيضا. على سبيل المثال، مريض كان يعيش 6 أشهر أصبح الآن يعيش 5 سنوات وأكثر، وهذا يعطي انطباعا بزيادة الأرقام».
من جانبه، صرح استشاري طب الأورام ورئيس وحدة أورام الجهاز التناسلي والبولي في مركز مكافحة السرطان في الكويت د.أحمد عاشور ان المؤتمر الحالي يركز على التطورات الكبيرة في علاج أورام الجهاز البولي والتناسلي. لقد ارتفعت نسب الشفاء بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بفضل تطور العلاجات وأساليب التشخيص». وأضاف: «التحدي الرئيسي بالنسبة لنا هو اكتشاف الأورام في مراحل مبكرة، لأن ذلك يرفع من نسب الشفاء ويقلل الحاجة إلى العلاجات القوية مثل الكيماوي. نحن نغطي في المؤتمر كل ما يخص الأورام النسائية والبولية من تشخيص وعلاج وأدوية وخطط مرافقة».