عبدالعزيز الفضلي
في أجواء يسودها التفاؤل والانضباط والحيوية والنشاط، دشن طلبة المدارس بمراحلها التعليمية المختلفة في التعليم العام والديني والتربية الخاصة صباح أمس الفصل الدراسي الثاني، حيث أضفت الأجواء الممطرة طابعا مميزا على أول أيام العودة إلى مقاعد الدراسة.
وامتلأت الممرات المدرسية بخطوات متسارعة ودفاتر جديدة بينما استقرت الحصص الدراسية على جداولها المعلنة، في مشهد يعكس الالتزام وينبئ عن بداية حافلة بالجد والاجتهاد والرغبة الصادقة من كل عناصر المنظومة التعليمية في بناء جيل واع ومبدع.
وأكد مراقب المرحلة المتوسطة بمنطقة حولي التعليمية خالد العازمي، أن وزارة التربية تولي اهتماما بالغا بأبنائها الطلبة من خلال توفير بيئة تعليمية مريحة وآمنة تواكب متطلبات العملية التربوية، وتسهم في دعم التحصيل الدراسي وتهيئة الأجواء الملائمة للتعلم مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
وقال العازمي ان الوزارة سخرت جميع الإمكانات البشرية والفنية قبل بدء الفصل، حيث جرى التأكد من جاهزية المدارس عبر تنفيذ أعمال الصيانة العامة للمباني، وتوفير الاحتياجات الأساسية للفصول الدراسية، إلى جانب متابعة الخطط التنظيمية التي تكفل انتظام اليوم الدراسي وانسيابية حركة دخول وخروج الطلبة.
من جانبه، قال مدير مدرسة سعد الأوسي المتوسطة للبنين التابعة لمنطقة حولي التعليمية حسن الصباغة، ان المدرسة استكملت استعداداتها لاستقبال 388 طالبا موزعين على 16 فصلا، ضمن ترتيبات تنظيمية وجاهزية واضحة تهدف إلى ضمان سير العملية التعليمية بسلاسة منذ اليوم الأول.
وبين الصباغة أن الهيئتين التعليمية والإدارية تبذلان جهودا كبيرة لاستقبال الطلبة في أجواء يسودها الانضباط والطمأنينة، مع التركيز على الجوانب التربوية والنفسية التي تعزز دافعية الطلبة للتعلم، كما شدد على أن التعاون بين الأسرة والمدرسة يمثل ركيزة أساسية في دعم المسيرة التعليمية خلال الفصل الدراسي الثاني.