أعلنت الحكومة البنغلادشية أمس أنها طلبت مساعدة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتحقيق في اغتيال شريف عثمان هادي أواخر عام 2025، وهو من الشخصيات البارزة في انتفاضة الشباب عام 2024.
وأفادت مكتب الإعلام في الحكومة المؤقتة بأن بعثة بنغلاديش في جنيف أرسلت مذكرة ديبلوماسية تطلب فيها من مفوضية حقوق الإنسان دعم تحقيق «عادل ونزيه وسريع» في اغتيال هادي.
وأضاف: «تطلب المذكرة مساعدة فنية ومؤسسية من المفوضية السامية».
واستهدف مسلحون ملثمون شريف عثمان هادي (32 عاما) في العاصمة دكا في 12 ديسمبر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وتوفي بعد 3 أيام في مستشفى بسنغافورة. وأثار موته موجة من الاحتجاجات العنيفة.
كان هادي يعتزم التقدم كمرشح مستقل في الانتخابات البرلمانية المقررة الخميس المقبل لتشكيل أول حكومة منتخبة في البلاد منذ إطاحة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة في أغسطس 2024. كما أكدت الحكومة المؤقتة، بقيادة حائز جائزة نوبل للسلام محمد يونس، التزامها بضمان «أعلى معايير الشفافية والمساءلة» في هذا التحقيق، وتعهدت بتحديد المسؤولين ومحاكمتهم.