حنان عبد المعبود
أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بالسرطان (كان) د.خالد الصالح أن الكويت شهدت ارتفاعا في نسب الشفاء من أمراض السرطان بلغت 40% خلال السنوات العشر الماضية، مبينا أن تلك الزيادة تدل على وعي كبير أدى إلى قيام الجمهور بالمراجعة في المرحلة المبكرة لأمراض السرطان.
جاء ذلك خلال حفل ختام الأسبوع الخليجي المشترك الـ 11 «متحدون بتميزنا»، لافتا إلى أن المرحلة المبكرة تعني زيادة في نسبة الشفاء، مشيرا إلى أن أغلب مرضى سرطان الثدي كانوا يراجعون المستشفيات في المرحلتين الثالثة والرابعة، أما اليوم فأغلبهم يأتون في المرحلة الأولى أو الثانية، الأمر الذي يرفع من نسب الشفاء الى 85% وهذه الزيادة انعكاس لنجاح برامج التوعية التي تقوم بها جمعيات النفع العام ووزارات الصحة في مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح أن هذه الحملة منذ إنشائها حققت علامات إيجابية كثيرة، أهمها زيادة الثقافة الصحية تجاه السرطان في المجتمع الخليجي، وهو ما أثبتته دراسة قامت بها الحملة الوطنية لمكافحة السرطان والتي بينت ان هناك زيادة 30% في نسبة الوعي تجاه أمراض السرطان بالمجتمع الكويتي، وأيضا زيادة كبيرة في عدم الخوف من الأمراض السرطانية واعتباره مرضا مزمنا لا يخاف منه الإنسان.
بدورها، قالت عضوة مجلس إدارة الحملة الوطنية «كان» د.حصة الشاهين ان الأسبوع تزامن مع المؤتمر الإقليمي للأورام، مشيرة إلى أن هذه السنة شهد الأسبوع أكثر من 45 مبادرة ونشاطا بين ندوات وورش عمل ومعارض ومحاضرات لكل الجمعيات.
وذكرت الشاهين إن هذا العدد كفيل بأن يعطينا طاقة إيجابية ويساعدنا على زيادة العطاء في السنوات المقبلة وأن تكون بعض الجمعيات قد أدخلت في برامجها التوعية والوقاية، مما يزيد من عملية الكشف المبكر ويساعد على كثافة الأنشطة في هذا الأسبوع الخليجي المميز.
وتقدمت بالشكر الى كل من دعم وأسهم وحضر هذه الأنشطة المختلفة وتحديدا مجالس إدارات الجمعيات المساهمة في هذا الأسبوع التي استنفرت كل طاقتها للتواجد وتقديم كل ما يمكن للوقاية والتوعية لكل شرائح المجتمع الخليجي.