أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، البدء بعملية انسحاب وحدات الجيش من محيط مدينة الحسكة، وذلك تطبيقا للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقوات سورية الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الاكراد.
وأكدت الهيئة، في تصريح نقلته قناة «الإخبارية»، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش، لضمان استمرار الأمن واستقرار الأوضاع.
وأشارت إلى أن «قسد» تلتزم بتطبيق بنود الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية في هذا الإطار.
ولفتت هيئة العمليات إلى أنها تقوم بعمليات «المراقبة والتقييم للموقف على الأرض، لتحديد طبيعة وحجم الخطوة التالية» في إطار تنفيذ الاتفاقية.
وكان وفد من هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أجرى يوم الجمعة الماضي جولة ميدانية في عدة مواقع في محافظة الحسكة برفقة ممثلي قسد.
وأشارت الهيئة إلى أن الجولة اتسمت بأجواء إيجابية، وتم التوافق خلالها على مراحل زمنية محددة لتنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام القادمة.
وأكدت هيئة العمليات أن الاتفاق يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات، إضافة إلى التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج، وذلك لتعزيز سيادة الدولة، حسب ما نشرت وزارة الدفاع على معرفاتها الرسمية.
وفي سياق مواز، رفع علم الجمهورية العربية السورية على سارية دوار الإطفائية وسط مدينة الرقة بحضور المحافظ عبدالرحمن سلامة وعدد من الأهالي.
وقال سلامة في كلمة للمناسبة: ماضون في مسيرة البناء والتطوير مستلهمين العزيمة من قوة شعبنا ومتجاوزين كل التحديات.
وقالت «الاخبارية» ان الوحدات الأمنية والشرطية عززت انتشارها الميداني في محيط ساحة المحافظة ومركز مدينة الرقة، لتأمين مراسم رفع العلم العربي السوري وضمان سلامة الحشود الشعبية والرسمية المشاركة في هذه الفعالية الوطنية.
وشملت الإجراءات تنظيم المحاور الطرقية وتوفير بيئة آمنة تضمن سير المراسم بانضباط عال بما يليق برمزية الحدث واستقرار المنطقة.