عبدالله الراكان
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.نادر الجلال أن مبنى الدراسات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يأتي ضمن مسار تطوير البنية التحتية لمنظومة التعليم العالي والتدريب في البلاد، مشيرا إلى أن المشروع يمثل إضافة نوعية تعزز قدرة الهيئة على استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة في التخصصات الحيوية. وقال الجلال في تصريح صحافي على هامش افتتاح المبنى إن التوسعة الجديدة ستسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية بمختلف التخصصات التطبيقية، من خلال قاعات دراسية مجهزة وفقا لأحدث المعايير الأكاديمية، بما يواكب خطط الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي ورفع جودة مخرجاته.
وأوضح أن المبنى يخدم التوسع في التخصصات الصحية والتكنولوجية، لاسيما تخصص التمريض الذي يحظى بأولوية في المرحلة الراهنة، في ظل الحاجة إلى تعزيز الكوادر الوطنية في القطاع الصحي، مؤكدا أن ذلك سينعكس إيجابا على دعم خدمات وزارة الصحة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية في الدولة.
وأشاد الجلال بجهود مدير عام الهيئة وقياداتها وكوادرها الأكاديمية والتدريبية، مثمنا دور جميع الفرق التي أسهمت في إنجاز المشروع، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من التكامل المؤسسي وترسيخ معايير الجودة والتميز، بما يعزز مكانة التعليم التطبيقي كرافد استراتيجي لدعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حسن الفجام في كلمة ألقاها خلال الافتتاح أن مساحة أرض مبنى الدراسات تبلغ 4480 مترا مربعا، فيما تصل مساحة البناء إلى 28.789 مترا مربعا، ويتسع لنحو 2000 طالب وطالبة، إضافة إلى 96 مكتبا لأعضاء هيئة التدريس.
وأشار الفجام إلى أن المبنى يجسد رؤية الهيئة في تطوير منظومة التعليم التطبيقي والتدريب، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يواكب التوجهات الوطنية نحو إعداد كوادر مؤهلة تسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.