- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أضرار لحقت بموقع «نطنز» الإيراني ولا تسرب إشعاعياً
أكدت الولايات المتحدة انها ستواصل اتخاذ اجراءات حاسمة ضد التهديد الإيراني، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجمات متزامنة على لبنان وإيران التي جددت قصف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات، فضلا عن استمرار اعتداءاتها على دول الخليج.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها دمرت «مراكز قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري» وقدرات دفاع جوية إيرانية خلال عملياتها العسكرية ضد إيران.
وذكرت «سنتكوم»، في بيان على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «اكس»، أن «بنك الاهداف العسكرية شمل مطارات عسكرية ومواقع اطلاق الصـواريـخ والـطـائرات المسيرة».
وأكدت أن «الـجـيــش الاميركي سيواصل اتخاذ اجراءات حـاسـمـة ضـد التهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني».
وفي إيران، دوت اصوات الانفجارات العنيفة في طهران وأصفهان وعدد من المدن الاخرى. وأكدت وسائل إعلام إيرانية استهداف مواقع في منطقتي برديس ودماوند شرقي طهران بعشرة صواريخ إسرائيلية.
وأعلن الحرس الثوري أنه أسقط عدة طائرات مسيرة في عدد من المدن.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات أميركية إسرائيلية في مدينتي كرمانشاه غربي البلاد ودزفول في الجنوب، واعلن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع عدد القتلى إلى 787 قتيلا.
وقالت وسائل إعلام إيرانية ان 13 من الحرس الثوري قتلوا بالهجمات على محافظة كرمان، فضلا عن 5 آخرين في مدينتي دير وجام في بوشهر، بحسب وكالة «إيسنا» الإيرانية.
وفي السياق، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة على مدخل منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران، عقب غارات جوية إسرائيلية أميركية.
وأضافت الوكالة «لا يتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي، ولم ترصد أي تأثيرات إضافية على موقع المنشأة نفسه الذي تضرر بشدة خلال حرب يونيو» 2025.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منصة إكس إنها قامت بتقييم الوضع بناء على أحدث صور الأقمار الاصطناعية المتاحة. في المقابل، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه «من غير المرجح أن تنشر إسرائيل قوات برية في إيران فهذا غير عملي».
وقال حسبما نقلت عنه قناة «الجزيرة»: مستعدون لمواصلة العمليات ضد إيران لأسابيع.
واعتبر ان «استمرار العمليات الجوية بالتعاون مع الولايات المتحدة يسهم في القضاء على خطر إيران».
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه استهدف بهجوم جوي «مجمع القيادة الإيراني»، الذي وصفه بأنه «أهم مقرات النظام الإيراني وأكثرها مركزية» في قلب العاصمة طهران.
وقال الجيش في بيان إن «سلاح الجو شن هجوما استهدف مباني حكم وأمن داخل مجمع القيادة المركزي التابع للنظام الإيراني في قلب طهران، والذي يشكل أهم مقرات النظام وأكثرها مركزية».
وأشار البيان إلى إلقاء عشرات أنواع الذخائر على ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومجمع انعقاد المنتدى الأعلى المسؤول عن اتخاذ القرارات الأمنية، إضافة إلى معهد تأهيل ضباط الجيش الإيراني وبنى تحتية حيوية أخرى.
وذكر البيان أن المجمع يعد من أكثر المواقع تحصينا في إيران، ويمتد على عدة شوارع وسط طهران، حيث كانت تعقد فيه اجتماعات القيادة وعناصر الأجهزة الأمنية، بما في ذلك جلسات تقييم تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
ونقل موقع «واللا» الإسرائيلي عن مصدر أمني أن سلاح الجو صعد هجماته ضد منصات الصواريخ الثابتة والمتحركة في إيران، واعتبر أن الإنجاز الأبرز للآن ضرب منظومة الصواريخ الإيرانية وانخفاض ملحوظ في إطلاقها.
هذا، وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بإجلاء 289 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.
وقال الإسعاف الإسرائيلي إنه تلقى بلاغات عن إصابة مباشرة وذلك بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الجوية عددا من الصواريخ القادمة من إيران. من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن صاروخا يحمل رأسا انشطاريا انفجر في بتيح تكفا وسط إسرائيل.
وفي العراق، أعلنت السلطات الأمنية في اقليم كردستان فجر أمس إسقاط طائرتين مسيرتين في سماء مدينة أربيل عاصمة الإقليم حاولتا استهداف مطار أربيل الدولي، فيما سمع صوت صفارات الإنذار في حقل كورمور بمحافظة السليمانية وهو أكبر حقول الغاز في العراق.
وتعرض مخيم يضم مقاتلين أكرادا إيرانيين معارضين وأفراد عائلاتهم في كردستان العراق إلى قصف بطائرات مسيرة وصواريخ، وفق ما أفاد مسؤول محلي كردي عراقي ومصدر في مجموعة معارضة بالمنفى.
وقال قائمقام قضاء كويسنجق بمحافظة اربيل طارق الحيدري لوكالة «فرانس برس»: «استهدفت ثلاث طائرات مسيرة إيرانية مخيم آزادي (الحرية)، التابع للأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة»، متهما إيران بالوقوف وراء الهجوم. وقد أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بطائرة مسيرة مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض بمحافظة أربيل في بيان، أن الجهات المعنية في الإمارة تعاملت مع الحريق وتمت السيطرة عليه والعودة إلى الأعمال الاعتيادية بالمنطقة.