قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده ستزيد حجم ترسانتها النووية وتعزز قدراتها الردعية، وذلك في ظل تزايد مخاطر النزاعات عالميا.
وأضاف ماكرون، في خطاب ألقاه من قاعدة «إيل لونغ» العسكرية التي تستضيف الغواصات الفرنسية الحاملة للصواريخ الباليستية بمنطقة بريتاني، ان «الخمسين عاما المقبلة ستكون عصرا للأسلحة النووية»، مؤكدا أن «تعزيز الترسانة الفرنسية أمر لا غنى عنه».
وأوضح أن «عدد الرؤوس الحربية النووية الفرنسية سيرتفع من مستواه الحالي البالغ حوالي 300 رأس».
ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2017 أطلق ماكرون برنامج تجديد شامل للترسانة النووية وأعلن الآن أنه أمر بزيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية إلى جانب بناء غواصة نووية جديدة حاملة للصواريخ الباليستية يفترض أن تدخل الخدمة عام 2036.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس، أن فرنسا تستعد لتسيير رحلات جوية لإعادة مواطنيها «الأكثر ضعفا» من دول الشرق الأوسط المتضررة جراء الحرب ضد إيران.
وقال بارو لقناة «بي اف ام تي في» الإخبارية «نحن بصدد تسيير رحلات جوية لكي يستفيد منها الأشخاص الأكثر ضعفا، أولئك الذين يستحقون المساعدة عند الضرورة»، من دون تحديد عدد المستفيدين المحتملين من هذه الرحلات.
وأشار إلى أن حوالي 400 ألف مواطن فرنسي موجودون في الدول المتضررة جراء النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وقال جان نويل بارو «في الغالب، هؤلاء هم فرنسيون مقيمون في المنطقة، من بينهم حاملو جنسية مزدوجة. أما البعض الآخر فهم فرنسيون يعبرون في المنطقة»، وقد تواصل 25 ألفا منهم مع وزارة الخارجية، مشجعا جميع الفرنسيين على التسجيل «حتى يتسنى تحديد أماكنهم».
وتختلف الإجراءات المتخذة باختلاف الدول المعنية.
وقال وزير الخارجية «على سبيل المثال، قمنا بإنشاء فرق قنصلية على الحدود بين إسرائيل ومصر والأردن، ما سهل مرور المواطنين الفرنسيين الذين يرغبون في المغادرة برا ثم السفر جوا من مصر أو الأردن». وأضاف أن الفرنسيين الذين يرغبون في مغادرة الإمارات يمكنهم ذلك عبر الحدود مع سلطنة عمان والسعودية «وهما دولتان مجالهما مفتوح».