أعلنت وزارة الداخلية عن التمديد التلقائي لسمات الزيارة لمدة شهر ومنح إذن غياب 3 أشهر إضافية للمقيمين المتواجدين خارج البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان لها انه سيتم تمديد جميع أنواع سمات الدخول للزيارة التي انتهت أو أوشكت على الانتهاء خلال فترة الأوضاع التي تمر بها البلاد لمدة شهر واحد، وذلك اعتبارا من يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 وذلك بشكل تلقائي عبر النظام الآلي دون الحاجة إلى مراجعة إدارات شؤون الإقامة، مع الإعفاء الكامل من الرسوم المقررة والغرامات المترتبة خلال هذه الفترة، تقديرا للظروف الاستثنائية الحالية.
وأضافت الوزارة أن المقيمين المتواجدين خارج البلاد ممن تجاوزوا مدة الغياب المقررة ويتعذر عليهم العودة إلى دولة الكويت، سيتم منحهم إذن غياب لمدة 3 أشهر تلقائيا عبر النظام الآلي، دون الحاجة إلى مراجعة، مع الإعفاء من الرسوم المقررة.
وأكدت الوزارة أن المدد المذكورة قابلة للتمديد وفقا لتطورات الأوضاع في البلاد.
ودعت الجميع إلى متابعة القنوات الرسمية للوزارة للاطلاع على أي مستجدات تتعلق بهذا الشأن.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية منع التصوير الجوي وتشغيل طائرات «درون» بشكل نهائي حتى إشعار آخر، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، وحرصا على دعم الجهود الأمنية وضمان عدم التأثير على سير العمل الميداني. وقالت «الداخلية» في بيان صحافي إنه «يحظر تنفيذ أي أعمال تصوير جوي في جميع أنحاء البلاد لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية مباشرة على سير الإجراءات الأمنية وإرباك العمل الميداني والتأثير على جاهزية الجهات المختصة في أداء مهامها». وشددت على أن هذا المنع «نافذ بشكل فوري وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة دون تهاون ضد كل من يخالف أو يتجاوز هذه التعليمات وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة». ودعت الوزارة إلى ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة عند العثور على «شظايا صواريخ أو أجسام مشبوهة». وقالت في بيان «إنه في حال مشاهدة أي جسم غريب أو شظايا يشتبه في أنها ناتجة عن سقوط صواريخ أو مقذوفات يرجى عدم الاقتراب منها أو لمسها». ودعت إلى ضرورة «الابتعاد فورا» عن الموقع وإبعاد الآخرين حفاظا على السلامة العامة وإبلاغ الجهات الأمنية المختصة عبر هاتف الطوارئ 112 مع تحديد الموقع بدقة وإتاحة المجال للفرق المختصة للتعامل مع الموقع وفقا للإجراءات المتبعة، مؤكدة أن التعاون مع الجهات الأمنية يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.