يضع ممثلو العرب في مونديال كرة القدم اللمسات قبل الأخيرة للعرس العالمي بمواجهات دولية ودية من الطراز الرفيع اليوم في ختام النافذة الدولية الحالية.
وتبرز مواجهة الجزائر مع أوروغواي، والمغرب مع باراغواي، فيما تلعب الأردن مع نيجيريا، وتونس مع كندا.
وحدها قطر تغيب عن النافذة الدولية بسبب إلغاء وديتي الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي ألغي بسبب الظروف الراهنة في المنطقة.
بعد انتصارها العريض على غواتيمالا في مدينة جنوى الإيطالية، تصطدم الجزائر بأوروغواي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في تورينو معقل يوفنتوس العريق.
وستكون مواجهة الاوروغواي التي أرغمت إنجلترا على التعادل (1-1) على ملعب ويمبلي، اختبارا حقيقيا لرجال المدرب السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش خصوصا بعد التعليقات الساخرة وردود الفعل المنتقدة له على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مواجهته لغواتيمالا المتواضعة.
وقال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب.
ويخوض المغرب ثاني تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي عندما يلاقي منتخبا ثانيا من أميركا اللاتينية هو باراغواي في مدينة لنس الفرنسية، وذلك بعدما واجه الاكوادور (1-1) في مدريد.
وأبدى وهبي الذي قاد «أشبال الاطلس» إلى لقب مونديال تحت 20 عاما في تشيلي الخريف الماضي، سعادته «بخوض مثل هذا النوع من المواجهات المثيرة»، مضيفا «مباراتنا ضد باراغواي سنلعبها من أجل الفوز والتفكير في كأس العالم وسأختار دائما أفضل تشكيلة للمنافسة».
واعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه وليد الراكراكي وأجرى 3 تغييرات فقط بالدفع بمدافع كريستال بالاس شادي رياض العائد من إصابة طويلة، ومدافع فولام عيسى ديوب الذي خاض المباراة الأولى بألوان «اسود الاطلس» بعد تغييره جنسيته الرياضية، ولاعب وسط الجيش الملكي ربيع حريمات.
وعلى غرار المغرب، تخوض تونس ثاني مبارياتها بقيادة مدربها الجديد لموشي خليفة سامي الطرابلسي المقال من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي أمم أفريقيا في المغرب.
وسيكون اختبار «نسور قرطاج» الذين شهدت تشكيلتهم انضمام راني خضيرة، شقيق سامي لاعب الوسط السابق للمنتخب الألماني، في تورونتو أمام كندا أحد الدول الثلاث المستضيفة للعرس العالمي.
وقال لموشي عقب الفوز على هايتي «رأيت أشياء جيدة كان ينقصنا بعض الانسجام والتعديل والخبرة، كانت هناك إرادة لتقديم الأفضل، وكان يمكننا تسجيل هدف آخر أو هدفين. هناك أشياء مشجعة، تنتظرنا مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، ستكون هناك وضعيات أخرى وتشكيلة وتنظيم مختلف، بما أننا في مرحلة التحضيرات نسعى إلى تطوير أدائنا».
وسيكون الأردن الذي سيخوض غمار العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه، أمام اختبار حقيقي في أنطاليا التركية أمام نيجيريا الغائبة الأبرز عن المونديال لكنها بلغت دور الأربعة في امم افريقيا الأخيرة في المغرب.
وفرط الأردن في تقدم بهدفين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2-2.
وشدد مدربه المغربي جمال السلامي عقب المباراة على أهمية الثقة والطموح، داعيا لاعبيه الى الاقتداء بما حققه منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، وقائلا إن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى، وان بلوغ المغرب نصف النهائي يمنح دفعة معنوية لباقي المنتخبات الطموحة.
وأضاف «نحضر خطوة بخطوة، ونخوض مباريات أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة، وهدفنا أن نفاجئ الجميع في كأس العالم».