Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 8 من جمادى الأولى 1448 - 19 أكتوبر 2026 - العدد: 17823
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • الرئيس الفرنسي يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
  • صاحب السمو يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي
  • الأمير والرئيس الفرنسي يحضران التوقيع على اتفاقيات بين الكويت وفرنسا
  • صاحب السمو والرئيس الفرنسي يترأسان جلسة المباحثات الرسمية بين الكويت وفرنسا
  • «القوى العاملة»: أعمال صيانة قد يترتب عليها تعطّل مؤقت لبعض الخدمات
  • الرئيس الفرنسي يصل البلاد في زيارة رسمية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا)

وحدة الصف في زمن الحرب فريضة شرعية

10 ابريل 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د. جلوي الجميعة
د. صلاح المهيني
د. خالد الخالدي



من أساسيات الإسلام لزوم جماعة الناس والتآلف بعضهم ببعض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال».

في البداية، يقول د. جلوي الجميعة: الحمد لله القائل في محكم كتابه: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وصلى الله وسلم على نبينا القائل: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد..». أما بعد: فمن المعلوم أن وحدة الصف في المجتمع ركيزة أساسية وصمام امان لمواجهة التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية، فهي تعزز التضامن، وتجمع الكلمة وتزيد من القوة الذاتية للأمة، بخلاف الفرقة والتنازع المؤدي الى الضعف والهوان وتشتيت الجهود، قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

وتابع: نلمس أهمية وحدة الصف في التوجيه النبوي بمؤاخاة المهاجرين والأنصار في اول ايام وصوله الى المدينة بعد الهجرة فأمر الناس جميعا ان يخلعوا كل ما يعبدونه من دون الله، وان يجردوا عبادتهم لله وحده، وان يصفوا عقيدتهم من جميع لوثات الشرك وأرجاس الضلال، وان يأتلفوا بألفة الايمان والا يستعلي بعضهم على بعض اعتدادا بمنصب او زهوا بثروة او افتخارا بنسب، فإن ثبات الأمة وتماسكها يتمثل ويتجسد في مفهوم «الجسد الواحد»، حيث يتكاتف الأفراد في وقت الأزمات، مما يمنع انزلاق المجتمع نحو الفتن والاضطرابات الداخلية فتفشل مخططات التفرقة بالوعي بأهمية الوحدة والصف حتى تنهزم الشائعات والدعوات المضللة التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.

وأضاف: فقد بقي صلى الله عليه وسلم صادعا بالدعوة إلى اندماج المجتمع في العهد المدني مع إذابة الفوارق، وتوحد المشاعر والتعاون على البر والتقوى، والتسابق إلى الدعوة الى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محذرا من العودة للماضي الموحش المظلم الذي ضاعت فيه الأنفس والأعراض والأموال، وكيف انتقلوا عن ذلك إلى الأخوة الايمانية، التي جمعت الشتات وهذبت الأخلاق من أرجاس الجاهلية.

وكان يحذرهم دوما من العودة الى ما كانوا عليه من التفرق والاختلاف، ويبين لهم عاقبة ذلك من سوء المصير في الدار الآخرة.

وزاد: وكانت آيات الذكر الحكيم بالمرصاد لأي دعوة يثيرها اعداؤهم لأجل تفريق كلمتهم وتشتيت شملهم ليتوصلوا الى دوس حماهم وتفتيت بيضتهم، فكم فضح مؤامرات المتآمرين ودعوات المضللين.

وذلك ان من اهل الكتاب من كانوا يوقدون الفتنة بين المسلمين بإثارة نعرات الجاهلية وحروبها، حتى يعيدوهم إلى سيرتهم الأولى.

وكان صلى الله عليه وسلم ينادي بنبذ كل شعار ينادى به من أجل تحزب فئة ضد أخرى من المؤمنين، ولو كان شعارا إيمانيا أكرم الله به المؤمنين، فكان ينكر على المهاجرين أن ينادوا بشعار الهجرة إن كان تناديهم للتحزب ضد الأنصار، وكذلك ينكر على الأنصار أن يتنادوا بشعار النصرة إن كان للتحزب ضد المهاجرين، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: كنا في غزاة - قال سفيان: مرة في جيش - فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجرون: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما بال دعوى الجاهلية» قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: «دعوها فإنها منتنة».

ولا يخفى على عاقل ما يستخدمه أعداء الأمة في وسائل التواصل من بث للشحناء والبغضاء وإثارة للنعرات تحت أسماء مستعارة أو أقلام مستأجرة تدعي انها تمثل دولا معينة، تقف خلفها مغرضة لدول تكن العداء للإسلام والمسلمين، فالحكمة كل الحكمة في ترك مثل هذه الحسابات وحظرها والإبلاغ عنها وعدم نقل أقوالها درءا للفتنة، والدعاء بأن يرد الله كيد الكائدين في نحورهم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وحدة الصف أوقات الأزمات

من جانبه، أكد د.صلاح المهيني أن وحدة الصف فريضة شرعية في زمن الاضطراب، في أوقات الرخاء، قد تتسع مساحات الخلاف، ويتسامح مع التباين، وتقبل تعددية الاجتهادات، باعتبارها من طبيعة الحياة البشرية.

غير أن هذه المساحات تضيق حين تتعرض الأوطان للأخطار، وحين تتبدل الظروف من السعة الى الشدة، ومن الاستقرار الى الاضطراب.

وفي مثل هذه الأحوال، لا تترك الشريعة الناس لأهوائهم، ولا تفتح أبواب النزاع، بل تؤسس لمبدأ جامع يضبط السلوك ويحصّن المجتمع، وهو ان وحدة الصف ليست خيارا، بل فريضة شرعية تمليها النصوص وتؤكدها مقاصد الشريعة.

لقد جاءت النصوص الشرعية واضحة في تقرير هذا الأصل، يقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا)، ويقول سبحانه: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

وهذه النصوص لا تفهم على أنها مجرد توجيهات أخلاقية عامة، بل هي قواعد حاكمة في بناء المجتمعات، إذ تربط بين التنازع والفشل، وبين التفرق وضياع القوة.

ومن ثم، فإن مواجهة الأخطار مع وجود التنازع الداخلي أمر يتعارض مع سنن الله في الأمم.

وأشار الى أنه من القواعد المقررة في الشريعة أن الأحكام تتغير بتغير الأحوال، وأن ما يتسامح فيه في أوقات السعة قد لا يقبل في أوقات الشدة.

وفي هذا السياق، قرر العلماء قاعدة عظيمة: «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح».

وعليه، فإن الكلمة وإن كانت في أصلها حقا - إذا أدت إلى تمزيق الصف أو إضعاف الجبهة الداخلية، فإن الإمساك عنها أولى، بل قد يكون واجبا، لأن الشريعة تنظر إلى مآلات الأفعال لا إلى مجرد صورها.

وفي واقعنا المعاصر، تتجدد هذه الصور بوسائل مختلفة، مثل:

نشر الإحباط، وتضخيم الأخطاء، وبث الشكوك، والتشكيك في النيات، وهي ممارسات تضعف التماسك الداخلي وتؤثر في استقرار المجتمع.

ولا شك أن الشريعة حثت على النصيحة، وجعلتها من أصول الدين، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة».

وبين أن النصيحة في الشريعة منضبطة بضوابط، من أهمها مراعاة الزمان والمآل.

فليست كل كلمة حق تقال في كل ظرف، خاصة إذا كانت تؤدي إلى إثارة الفتنة أو إضعاف الصف في أوقات الأزمات.

ومن هنا، فإن معيار الكلمة ينبغي أن يكون: هل تسهم في البناء وتعزيز التماسك، أم تؤدي إلى الإضعاف والتفريق؟

لقد جاءت الشريعة لحفظ الضروريات الكبرى، ومن أهمها حفظ الجماعة واستقرار المجتمع.

وقد قرر العلماء في هذا الباب قاعدة: «يتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام».

وبناء عليه، لا يجوز تقديم المصالح الفردية أو المواقف الشخصية على مصلحة المجتمع وأمنه واستقراره خاصة في الظروف الاستثنائية.

في أوقات الأزمات، يكثر الكلام، وتزداد حدة الاتهامات، وقد تغيب الضوابط الشرعية في بعض الطروحات.

وأكد أن الأصل الذي قررته الشريعة هو حفظ الأعراض وسلامة الصدور، كما قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن).

ومن ثم، فإن إطلاق الاتهامات أو التخوين بلا بينة لا يخدم المصلحة العامة، بل يؤدي إلى إضعاف الثقة داخل المجتمع، وهو ما تحذر منه الشريعة.

الناظر في السيرة النبوية يدرك أن وحدة الصف كانت من أهم أسباب الثبات والنصر، ففي غزوة الخندق بلغ الخوف أشد مبلغه، كما وصفه القرآن: (وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر)، ومع ذلك بقي الصف متماسكا.

وفي بيعة الرضوان تجلت صورة من اعظم صور الوحدة والتماسك، رغم قلة العدد، فكانت سببا في تحقيق الهيبة والاستقرار.

وهذا يؤكد أن التماسك الداخلي عنصر أساسي في مواجهة التحديات.

إن وحدة الصف ليست مسؤولية القيادات وحدها، بل هي مسؤولية جماعية يشترك فيها كل فرد، من خلال كلمته وموقفه وسلوكه.

فالكلمة قد تكون سببا في البناء أو الهدم، وفي أوقات الأزمات تتضاعف مسؤوليتها وأثرها.

مسؤولية شرعية

من جانبه، يقول د.خالد الخالدي: تمر المجتمعات في تاريخها بمنعطفات حاسمة واختبارات قاسية تمحص تماسكها، وتكشف عن مدى صلابة بنيانها الداخلي. وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد اليوم، تبرز «وحدة الكلمة» ليس كخيار وطني فحسب، بل كضرورة شرعية قصوى وواجب ديني يأثم المتهاون فيه، فالشرع الحنيف في جوهره جاء لإرساء قيم التلاحم ونبذ الفرقة، معتبرا ان قوة المجتمع تكمن في ائتلاف قلوب ابنائه.

لقد بين الله تبارك وتعالى في كتابه قاعدة صريحة ومحكمة في قوله عزّ وجلّ: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وهذا الأمر الرباني يمثل طريق النجاة عند اشتداد الأزمات، اذ ان التمسك بحبل الله سبحانه والالتفاف حول الثوابت هو الدرع الحصين الذي يمنع تآكل الجبهة الداخلية. وحين يحذرنا الخالق جل وعلا من التنازع في قوله: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) فإنه سبحانه يبين لنا الداء والدواء بيانا شافيا، فالاختلاف في اوقات الشدائد هو بوابة الفشل وضياع الهيبة، وتبدد القوة والمنعة التي تحمي الديار وتصون أمن البلاد.

وأكد ان المسؤولية الشرعية في هذه الأوقات تتجاوز المشاعر المجردة الى سلوكيات إيمانية منضبطة، لعل اهمها كف الألسن عن الأراجيف والشائعات، والحرص على تماسك الجسد الواحد، فالأمن المجتمعي يتحقق حين يغدو كل فرد حصنا لبلده بوعيه وانتمائه، مدركا ان الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية هو صيانة لكيان الوطن وعز أبنائه. ولنا في هدي النبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حين وصف المؤمنين بالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا، حيث تتآلف القلوب وتتحد الغايات، ليبقى المجتمع بكل اطيافه سدا منيعا في وجه كل طارئ. وفي فقه النوازل، يعتبر الالتفاف حول ولاة الأمر والصدور عن رأيهم وحكمتهم من اصول هذا الدين، كونه يقطع الطريق على كل من يستهدف امننا واستقرارنا. ان الواجب الشرعي يحتم علينا اليوم تكريس كل الجهود لبث الطمأنينة، وتعزيز اليقين بأن حسن التوكل على الله عزّ وجلّ مع الاخذ بكلاسباب الحيطة والحذر، هو الوقود الحقيقي للصمود في وجه التحديات.

ان الشرع والواقع والتاريخ، كلها شواهد تنطق بحقيقة واحدة: ان قوة الأوطان في وحدة ابنائها، لذا فإن الحفاظ على تماسكنا اليوم هو من اعظم القربات التي يتقرب بها المسلم الى ربه، لتبقى هذه الارض عصية على الانكسار، محفوفة برعاية الله تعالى، ثم بوعي اهلها الذين ادركوا ان وحدة الكلمة هي حبل النجاة في طوفان الأزمات.

الكويت - الوحدة الوطنية الكويت - الطائفية
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/12/2026

أجران للعالم الفقيه

  • 6/12/2026

الأسوار الواقية لشبابنا

  • 6/12/2026

الهجرة والصحبة

  • 6/12/2026

حماية الدين والوطن أهم ما نتعلمه من الهجرة النبوية

  • 6/12/2026

سورة التغابن

  • 6/12/2026

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026
BBC header category

ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟

اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية

"أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • الوقوف مسموح فقط مقابل أرصفة «الأسود والأبيض» و«الرمادية وغير المصبوغة» محظورة
    • الاثنين2026/10/19
    رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية
    • الاثنين2026/10/19
    روبيو يبدأ جولة لتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع دول آسيا الوسطى
    • الاثنين2026/10/19
    أفريقية تستعين بـ 3 أطفال لترويج المخدرات بـ «الجليب»
    • الاثنين2026/10/19
    بالفيديو.. الرومي: «درع الوطن 2030» تستهدف نتائج قابلة للقياس وأثراً ملموساً في الأداء
    • الاثنين2026/10/19
  • «الاستئناف»: معاش 3285 ديناراً شهرياً لعم يرعى ابن شقيقه من ذوي الإعاقة
    • الاثنين2026/10/19
    «اتحاد المصارف» يعزز حضور البنوك الكويتية في المحافل الدولية
    • الاثنين2026/10/19
    الاتحاد الأوروبي يدين اعتداءات المستوطنين بالضفة.. والجامعة العربية تطالب بمحاسبة إسرائيل عن جرائم الإبادة في غزة
    • الاثنين2026/10/19
    التركماني بين «ظل الجليب» و«الملعونين»
    • الاثنين2026/10/19
    «وربة» يُشارك في حفل استقبال البنوك الكويتية
    • الاثنين2026/10/19
من
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
  • "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
  • الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
    الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026