أحمد خميس
تقدم وافد من الجنسية المغربية في العقد الثالث من عمره ببلاغ إلى مخفر شرطة الأندلس عن تعرض منزله في منطقة الرقعي للسرقة، رافضا اتهام أحد بعينه. وقال المبلغ في قضية حملت عنوان «سرقة عن طريق الكسر» وبتصنيف «جنايات»، إنه خرج بصحبة أصدقائه نحو السادسة عصرا، وحينما عاد في العاشرة مساء وجد أن باب شقته الخارجي قد كسر، وسرق منها مبلغ 1000 دينار كويتي و40 درهما مغربيا، نافيا علمه بوجود كاميرات مراقبة أسفل البناية.
هذا، وانتقل فنيون من الأدلة الجنائية لرفع الآثار من داخل الشقة، في محاولة لتحديد هوية الجاني الذي ربما قد ترك آثارا خلفه.