قال متحدث باسم المتمردين الطوارق أمس، إن المجلس العسكري الحاكم في مالي «سيسقط عاجلا أم آجلا» في مواجهة الهجوم الذي ينفذه انفصاليو الطوارق من جبهة تحرير أزواد ومسلحين آخرين. وقال محمد المولود رمضان أثناء زيارة إلى باريس «سيسقط النظام عاجلا أم آجلا.. سيسقط، فليس لديهم حل للبقاء في السلطة.. في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين على باماكو ومدن أخرى»، وأضاف «لن يتمكنوا من الصمود».
جاء ذلك بعد ايام من شن الانفصاليين الطوارق المتحالفين مع مسلحين هجمات واسعة النطاق على مواقع للمجلس العسكري بما فيها مناطق حول العاصمة باماكو.
وسيطر المتمردون على مدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال الصحراوي.
وأعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى «اتفاق» يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ «فيلق أفريقيا» من كيدال.
وشدد رمضان على أن «هدفنا هو انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها»، مضيفا: «لقد انتصرنا في جميع المواجهات التي خضناها مع الروس».
وأضاف «ليست لدينا مشكلة خاصة مع روسيا، ولا مع أي دولة أخرى. مشكلتنا تكمن مع النظام الحاكم في باماكو»، وقال إن المتمردين ينظرون سلبا إلى التدخل الروسي.
وأضاف أن الروس «دعموا من ارتكبوا جرائم خطيرة ومجازر، دمروا مدنا وقرى ودمروا مراكز صحية ومدارس ومصادر مياه».
وأكدت وزارة الدفاع الروسية هذا الأسبوع أن مقاتلي فيلق إفريقيا المرسلين لدعم المجلس العسكري في مالي، أجبروا على الانسحاب من كيدال. وقال رمضان إن الروس طلبوا ممرا آمنا للانسحاب.
وأضاف أن «الروس وجدوا أنفسهم في خطر. لم يكن هناك مخرج.. محاصرين من جميع الجهات، طلبوا منا إيجاد حل».
وتابع «عندما أدركوا أنهم لا يستطيعون الصمود أمام قواتنا وقوتنا النارية، طلبوا الانسحاب».
وأكد أن المتمردين يعتزمون السيطرة على غاو وتمبكتو وميناكا عقب السيطرة على كيدال.