عبدالعزيز الفضلي
كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ«الأنباء» عن تحرك ميداني تقوده إدارة الخدمات التعليمية المساندة، حيث تم تكليف الباحثين الاجتماعيين بالتواصل المباشر مع أولياء أمور الطلبة المتغيبين، عن التعليم عن بعد، وذلك للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب، سواء كانت تقنية، أو اجتماعية، أو نفسية. وأوضحت المصادر أن الجهات المعنية في وزارة التربية أرسلت بالفعل كشوفات تفصيلية بأسماء الطلبة المتغيبين إلى المناطق التعليمية، مع توجيهات بضرورة المتابعة الحثيثة لكل حالة على حدة، متوقعة أن تسهم هذه الآلية في بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد متخذي القرار على فهم أعمق للتحديات التي تواجه الطلبة وأسرهم. وذكرت المصادر أن دور الباحث الاجتماعي لم يعد يقتصر على الجوانب التقليدية بل أصبح محوريا في دعم العملية التعليمية من خلال رصد المشكلات السلوكية والتعليمية، والتدخل المبكر لمعالجتها بالتعاون مع الأسرة والمدرسة، مؤكدة ان من خلال هذه الخطوة تعمل وزارة التربية على تعزيز الشراكة مع الأسرة، باعتبارها شريكا أساسيا في نجاح العملية التعليمية، خصوصا في ظل التحولات التي يشهدها قطاع التعليم عالميا.