أعلنت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن تحقيق كلية التمريض إنجازا أكاديميا بارزا، بحصولها على الاعتماد الدولي من مؤسسة اعتماد برامج التمريض الأميركية ACEN لبرنامجي البكالوريوس والدبلوم، وذلك بعد اجتيازها بنجاح عملية تقييم دقيقة وشاملة وفق أعلى المعايير العالمية.
وقال مدير عام الهيئة د.حسن الفجام إن هذا الاعتماد يمثل ثمرة استراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجات التعليم، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ويجسد التزام الهيئة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالي التعليم والتدريب، مشيرا إلى حرصها على تعزيز ثقة سوق العمل بكفاءة خريجيها من خلال اعتماد برامجها من جهات دولية متخصصة، وأن الهيئة تولي ملف الاعتماد أهمية كبيرة.
وأوضح أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود مستمرة منذ عام 2018، شملت تطوير المناهج الدراسية، ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية، وتحديث البنية التحتية التعليمية، إلى جانب تعزيز بيئة تعليمية محفزة على الابتكار والتميز، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على المنافسة عالميا في القطاع الصحي.
من جانبها، أكدت عميد كلية التمريض د.ليلى الشطي أن الحصول على هذا الاعتماد الدولي يعد محطة مفصلية في مسيرة الكلية، وتتويجا لسنوات من العمل المؤسسي المنظم، مشيرة إلى أن الكلية حرصت على الالتزام الكامل بمعايير الجودة العالمية، وتوفير منظومة تعليمية متكاملة تواكب أحدث التطورات في مجال التمريض وهذا الإنجاز يعزز من مكانة خريجي الكلية ويفتح أمامهم آفاقا أوسع للتميز المهني، ويزيد من ثقة جهات التوظيف بكفاءاتهم.
وشددت الهيئة على الأهمية الحيوية لمهنة التمريض باعتبارها أحد الركائز الأساسية في المنظومة الصحية، والدور المحوري الذي يؤديه الكادر التمريضي في تقديم الرعاية الصحية الشاملة وتعزيز جودة الخدمات الطبية، مشيرة إلى أن الكويت تشهد حاجة متزايدة إلى مخرجات تمريضية مؤهلة تواكب التطور المستمر في القطاع الصحي، وتلبي متطلبات التوسع في الخدمات الطبية، الأمر الذي يعزز من أهمية الاستثمار في إعداد كوادر وطنية مدربة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكدت أن كلية التمريض تعد الجهة الوحيدة في الكويت الحاصلة على هذا الاعتماد، ومن بين المؤسسات القليلة على مستوى العالم العربي، الأمر الذي يرسخ مكانة الكويت في مجال التعليم التطبيقي، ويؤكد قدرتها على تحقيق معايير الجودة والاعتماد الدولية.