بداح العنزي
دعا عضو المجلس البلدي فهد العبدالجادر إلى وضع إطار واضح ومنظم لأعمال التخضير المساحي في المناطق والمدن السكنية، وذلك ضمن رؤية وطنية تنسجم مع متطلبات التنمية المستدامة.
وقال العبدالجادر في اقتراح تقدم به أنه يركز على معادلة تكاملية بين ثلاث جهات رئيسية، الهيئة العامة لشؤون الزراعة بوصفها الجهة الفنية المختصة باختيار النباتات الملائمة للمناخ الكويتي والإشراف على معايير الري والتربة، والبلدية بدورها التنظيمي والهندسي في اعتماد المواقع والتصاميم وإصدار التراخيص، والجمعيات التعاونية بوصفها الذراع المجتمعية الفاعلة في التنسيق مع السكان ودعم مبادرات الصيانة والمتابعة.
وأكد أن ذلك يمثل نقلة نوعية من أسلوب العمل التقليدي القائم على الجهود المتفرقة والمناقصات الفردية، إلى منظومة وطنية متكاملة تحكمها قرارات تنسيقية صادرة عن المجلس البلدي، ما يضمن جودة التنفيذ واستدامته على المدى البعيد.
وأضاف: يستهدف المقترح زيادة الرقعة الخضراء بصورة مدروسة ومنظمة بين المناطق، وتحسين جودة البيئة الحضرية، ومعالجة الإهمال البيئي، فضلا عن تشجيع الاستثمار المباشر في مشاريع التخضير من قبل السكان والشركات ضمن إطار ينظم الحقوق ويحدد المسؤوليات، إضافة إلى أنه ليس مشروع تخضير بالمعنى التقليدي، بل هو نموذج وطني حديث لإدارة البيئة الحضرية، يعكس صورة حضارية متقدمة للمدن الكويتية، ويؤسس لتحول حقيقي في طريقة التعامل مع المساحات الخضراء في الكويت.