حنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة لجنة «مكين» التابعة للحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، د.إيمان الشمري أن اللجنة تواصل جهودها الإنسانية والمجتمعية في دعم ومساندة مرضى السرطان والمتعافين، عبر برامج نوعية تهدف إلى التمكين الاجتماعي والتوعوي، وتعزيز دور المتعافين في المجتمع ونشر ثقافة الأمل والإيجابية.
وأوضحت الشمري أن «مكين» تعمل على إعداد وتأهيل المنتسبين من خلال برامج تدريبية وورش تثقيفية وأنشطة متنوعة تسهم في بناء الثقة بالنفس وتنمية المهارات الحياتية والاجتماعية، إلى جانب توفير بيئة داعمة وآمنة تعزز روح التعاون والانتماء بين المشاركين.
وقالت «إن اللجنة نفذت العديد من الفعاليات والبرامج الصحية والاجتماعية والتوعوية، إلى جانب جلسات الدعم النفسي والجماعي والأنشطة الرياضية والترفيهية، مؤكدة أن هذه المبادرات كان لها أثر إيجابي في رفع جودة الحياة لدى المتعافين، ومنحتهم مساحة فاعلة للعطاء والتأثير المجتمعي».
واختتمت الشمري مؤكدة على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لدعم المبادرات الإنسانية والتوعوية، بما يسهم في ترسيخ قيم الدعم والمساندة المجتمعية وتعزيز جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.
وفي إطار هذه الجهود الإنسانية، نظمت «مكين» لقاء خاصا لمنتسباته من المتعافيات والمنتسبات، في أجواء سادتها الألفة والمحبة والدعم النفسي، وذلك ضمن جهوده المستمرة في تعزيز الجانب الإنساني والاجتماعي والنفسي لدى المشاركات.
وبدورها، أدارت اللقاء الاستشارية النفسية عضو لجنة مكين، نادية سعد العبيدي وبينت في تصريح لها ان الفعالية تهدف إلى تعزيز التعارف وبناء روح الألفة والدعم بين المشاركات، من خلال توفير بيئة نفسية وترفيهية مريحة وآمنة تساعد على تبادل المشاعر والخبرات الإيجابية.وتضمن اللقاء محاضرة نفسية تناولت أهمية الدعم النفسي والتعبير عن المشاعر، ودور المشاركة الجماعية في تعزيز القوة الداخلية والتخفيف من الضغوط النفسية، كما أتيحت الفرصة للحاضرات للتعارف وتبادل القصص الملهمة والتجارب الإيجابية التي تبعث على الأمل والتفاؤل.
كما اشتمل اللقاء على عدد من الفقرات الترفيهية والأنشطة الخفيفة التي ساهمت في إدخال البهجة والسرور إلى نفوس المشاركات، وأسهمت في تعزيز روح التفاؤل والطاقة الإيجابية بين المتعافيات.
وشهد اللقاء تفاعلا مميزا ومشاعر صادقة من الحاضرات، مما يعكس أهمية هذه المبادرات الإنسانية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز شعور المتعافيات بالاحتواء والانتماء، بما ينعكس إيجابا على جودة حياتهن واستمرار عطائهن في المجتمع، مشيرة إلى ارتفاع نسبة الانضمام لمكين خلال فترة الصيف إلى.