تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة «مفتاح» مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري.
في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي الشهر الجاري من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.
وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق. في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وپولندا في مارس الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة). وتدخل إسبانيا، بطلة أوروبا، كأس العالم بطموحات قصوى قبل مباراتها الأولى في أتلانتا ضد الرأس الأخضر، مع اعتمادها سلاحا حاسما يتمثل في موهبتها الصاعدة لامين جمال الذي تعافى من إصابة في الفخذ. ولا يريد الإسبان سماع هذه الإحصائية، حيث لم يحقق منتخبهم أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجه عام 2010.
فبعد اللقب الأول في تاريخه، خرج «لا روخا» من دور المجموعات عام 2014، ثم ودع المنافسات مرتين من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح.
وفي المجموعة الخامسة تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور.