- الرئيس الأميركي: النفط سيتدفق مجددًا للمنطقة والعالم
- ترامب: على جميع الأطراف وقف النار ويجب ألا تشن إسرائيل هجمات بأي مكان في لبنان
- فانس: الاتفاق فرصة مهمة لاستعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي
- رئيس وزراء باكستان: سيتم توقيع الاتفاق في سويسرا 19 يونيو الجاري
- إسلام آباد: ممتنون للدعم والجهود الديبلوماسية الصادقة التي بذلتها السعودية وقطر وتركيا ومصر من أجل التوصل للاتفاق
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وايران سيحقق السلام والأمن للمنطقة بأسرها.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": تم إبرام الاتفاق مع إيران. تهانينا للجميع! أُصرّح بموجب هذا بفتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وأُصرّح في الوقت نفسه بالرفع الفوري للحصار البحري الأميركي. سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. فليتدفق النفط.
وفي منشور آخر ، قال الرئيس الاميركي: ستجلب هذه الاتفاقية العظيمة السلام والأمن للمنطقة بأسرها. لقد حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران، وفشلوا جميعًا قبلي. وجد قادة المنطقة، ولأول مرة، رئيسًا قادرًا على مساعدتهم في تحقيق سلام حقيقي. مع فتح المضيق بتوقيع الاتفاقية يوم الجمعة المقبل، لأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط من كلا الجانبين مجددًا للمنطقة والعالم.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنه يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران في جنيف يوم الجمعة المقبل، مؤكدا أنه "فرصة مهمة" لاعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي.
وقال فانس في أول تعليق له على الإعلان الرسمي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في تصريحات لشبكة (فوكس نيوز) الإخبارية "بالتأكيد أخطط لكي أكون هناك ولكن من الممكن أن يكون الرئيس (ترامب) نفسه هناك".
وأضاف أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية مقابل رفع متزامن للحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، مؤكدا أن إيران لن تمتلك أو تشتري سلاحا نوويا أبدا حسب الاتفاق.
وأشار إلى أن هناك "فوائد حقيقية" ستحصل عليها إيران طالما التزمت بالجزء الخاص بها من الالتزامات، منوها إلى أنه في حال التزمت ايران بالاتفاق فإنه سيحدث "تحولا جذريا" في الشرق الأوسط خلال الـ50 عاما المقبلة.
وكان الرئيس الأميركي قد وجه انتقادا حاد للهجوم الاسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، محذرا من عرقلة اتفاق السلام مع ايران.
وكتب ترامب، في منشور على «تروث سوشيال» قائلاً إن «الهجوم على بيروت ما كان من المفترض أن يقع لاسيما في يوم مميز، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران».
وإذ اعتبر أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات» أكد ترامب أن «الهجوم الذي ردت عليه كان محدودا للغاية وغير ذي أهمية، ولم يسفر عن أي إصابات أو وفيات، وينبغي ألا يعرقل هذه العملية المهمة».
وأضاف«نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحقق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف وقف إطلاق النار».
وحذر ترامب يالقول: «يجب ألا تشن إسرائيل أي هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، كما يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، أي هجمات أخرى ضد إسرائيل. قد تكون هذه بداية سلام طويل الأمد وجميل دعونا لا نفسده».
من جهته، قال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف ان مراسم التوقيع على الاتفاق بين أميركا وإيران ستعقد في سويسرا 19 يونيو الجاري.
وقال شريف في منشور له على صفحته على منصة "إكس": بعد مفاوضات مكثفة، يسرنا الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
واضاف: أعلن الطرفان الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقدم شريف الشكر الى القيادة الرشيدة لدولة قطر، على دعمهم في التوصل إلى هذا الاتفاق. وأخص بالشكر القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على مساهماتهما الجليلة في هذا الصدد.
وقال: "بموجب هذا الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع. وستُمهد هذه المناقشات التمهيدية الطريق للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي".
بدزره، أعرب نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار عن "الترحيب بشدة "بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال في منشور بحسابه الرسمي على منصة "إكس" إن الاتفاق يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي ويضفي قدرا كبيرا ومطلوبا من الثقة والاستقرار على الأسواق العالمية.
واضاف: ممتنون للدعم والجهود الدبلوماسية الصادقة التي بذلتها دولنا الشقيقة بما في ذلك السعودية وقطر وتركيا ومصر وغيرها.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده "على أهبة الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة".
في هذه الاثناء، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي التوصل إلى مذكرة تفاهم (إسلام آباد) لإنهاء الحرب في كافة الجبهات ورفع الحصار البحري ضد إيران.
واكد غريب أبادي في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني "الإنهاء الفوري والنهائي للحرب والعمليات العسكرية في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان ورفع الحصار البحري الأميركي ضد إيران".
وأوضح أن "التزامات إيران وسائر الالتزامات الأخرى ستبدأ بعد التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم".
وأشار إلى "عملية التفاوض استغرقت قرابة 15 ساعة بوساطة باكستانية وقطرية وقد توصلنا لنص مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها بشكل نهائي بين الطرفين يوم الجمعة المقبل في سويسرا".