أكد سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق دور السلطنة الحيادي المتزن والداعم لقواعد الحق والقانون والملتزم بسلامة وأمن الملاحة البحرية وحرية العبور في مياهها الإقليمية بمضيق هرمز وفق القانون الدولي.
جاء ذلك خلال ترؤس السلطان هيثم بن طارق اجتماع مجلس الوزراء العماني الذي رحب بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأعرب عن تقديره للجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم بن طارق أكد أهمية استثمار العلاقات الطيبة لسلطنة عمان مع مختلف الدول وترجمتها إلى ما يعزز المنافع المشتركة بما يوطد العلاقات الاقتصادية ويخدم المصالح المشتركة للجميع ويساعد في ديمومة الرخاء والاستقرار للمنطقة وكل شعوب العالم.
وعلى الصعيد الأمني، ذكرت أن السلطان هيثم بن طارق ثمن سرعة استجابة الأجهزة العسكرية والأمنية ومجهوداتها في الذود عن الوطن، مؤكدا أهمية اليقظة المستمرة لحماية الأمن والاستقرار.
وأثنى السلطان هيثم بن طارق وفقا للوكالة في ظل التأثيرات الاقتصادية العالمية، على الجهود والإجراءات التي اتبعتها الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص في سبيل تأمين إمداد السلع وتسهيل إجراءات النقل وحركة العبور للأفراد والشاحنات.
كما أكد أهمية مواصلة تلك الجهود وتكامل منظومة العمل الوطني والإقليمي بما في ذلك العمل الخليجي المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك للحد من الآثار السلبية للأحداث وضمان الجاهزية العالية للاستجابة والتنسيق في هذا الشأن.
وأشارت الوكالة إلى أن السلطان هيثم بن طارق وجه في هذا الصدد بتقديم حزمة من التسهيلات لقطاعات الاقتصاد العماني خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتأثرة بشكل مباشر بهدف تخفيف وطأة التأثيرات المشار إليها.
وعلى الصعيد الإعلامي والمجتمعي، ثمن السلطان هيثم بن طارق الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام العمانية في التعبير عن مواقف السلطنة تجاه الأحداث والقضايا المختلفة على نهج «العقلانية والاتزان» في الطرح وتغليب المصلحة الوطنية.
كما أشاد السلطان هيثم بن طارق بـ «السمت العماني في الأطروحات التي أبداها المواطنون، والتي تعبر عن الاتزان الذي يميز الشخصية العمانية في تعاملها مع مختلف القضايا».