ناصر العنزي
ليت حارس الجزائر لوكا زيدان اختار اللعب في مركز والده الأسطورة زين الدين زيدان ولم يحرس المرمى بعدما أمطر ليو ميسي شباكه بثلاثة أهداف تحت أنظار «زيزو» في مدرجات ملعب كانساس سيتي، حيث ظهر مهموماً لما آلت إليه شباك ابنه.
مشجعو «التانغو» الذين قاوموا النوم وسهروا حتى السادسة صباحا عاشوا لحظات سعيدة للغاية وهم يرون ميسي يسجل «هاتريك» وكأن ليو ذلك الشاب الأرجنتيني اليافع بقميص برشلونة.. شكرا لكل مدافعي العالم الذين تركوا لنا ميسي «39» عاما يلعب حتى اليوم دون أن يلحقوا به أذى.
٭ القاطرة النرويجية إيرلينغ هالاند بحاجة إلى لاعبين، واحد على كتف الآخر، كي يمنعا الكرات العالية عنه وسيكون أحد المنافسين على لقب هداف البطولة في أول مشاركة له بكأس العالم، كما أصبح تنفيذ الركلات الركنية من المهام الرئيسية التي يعول عليها المدربون وعموم الكرات الثابتة لمن يملك لاعبين طوال القامة وبنية قوية وأصبح مشهد الشد والجذب وتحذير الحكم للاعبين منظرا مألوفا.. غاب أرسنال طويلا، وعاد باللقب الانجليزي بأفضلية الكرات الثابتة.
٭ فرض الاتحاد الدولي في هذه البطولة استراحة إلزامية «استراحة الماء» لمدة 3 دقائق كل 22 دقيقة أثناء المباريات تخفيفا عن اللاعبين من ارتفاع درجات الحرارة، لكنها ليست المرة الأولى التي يتناول فيها اللاعبون الماء، حيث كان يرمى لهم بأكياس نايلون مملوءة بالماء وشربها داخل الملعب دون توقف في بطولة كأس العالم في المكسيك 1986، وفي المباريات المحلية سابقا كان يسمح بتناول قطع من الثلج الصغيرة واللاعب يجري بالكرة!