Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 11 من ربيع الآخر 1448 - 22 سبتمبر 2026 - العدد: 17800
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • وزيرة «الأشغال» تزور مشروع مدينة عمالية صينية للاطلاع على مرافقها ونموذج تنفيذها
  • «الإطفاء» تستعد لموسم الأمطار
  • «الصحة»: إجراءات قانونية تجاه أطباء لارتكابهم مخالفات مهنية في عدد من المنشآت الصحية الأهلية
  • مصر والسعودية وباكستان وتركيا تؤكد أهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة في المنطقة
  • تركيا.. إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة بولاية «مانيسا»
  • البديوي: أصول الصناديق السيادية الخليجية تتجاوز الـ 5 تريليونات دولار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

كلية الشريعة في جامعة الكويت تحت المجهر: ماذا قدمت للكويت والإنسان؟

الشطي: لا تستصغروا أثر عقود من العطاء بتغريدة ولا تجعلوا النقد للانتقاص

18 سبتمبر 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
د.بسام الشطي متحدثا للزميلة ليلى الشافعي

24 سؤالا يرددها المشككون لكلية الشريعة والواقع يجيب، ليست شهادة على الجدار بل عقود من العطاء منذ تأسيس كلية الشريعة عام 1982 تخرج فيها الآلاف من المواطنين والوافدين وانتشر خريجوها في مؤسسات الدولة والمجتمع بالكويت وخارجها. ومع تصاعد حملات التشكيك والطعن في خريجيها عبر وسائل التواصل كان لزاما ان نسأل: هل نحاكم مؤسسة بأخطاء بعض أفرادها، أم نقيسها بما قدمته عبر عقود؟ وحين يتحول السؤال الى تهمة، هناك أسئلة كثيرة توجهنا بها إلى د.بسام الشطي أستاذ العقيدة بالكلية وإلى نص الحوار:

ماذا قدمت كلية الشريعة للكويت؟

٭ قدمت الكلية أكثر مما يمكن اختزاله في وظيفة أو مسمى أو شهادة، قدمت معلما ومربيا، وإماما وخطيبا، وباحثا وأستاذا، وقاضيا ومستشارا، وإداريا وقياديا، وداعية ومصلحا، وعاملا في الوقف والزكاة والعمل الخيري، وممثلا للكويت في الداخل والخارج. ومنذ تأسيسها عام 1982، لم تبق علوم الفقه والتفسير والحديث والعقيدة حبيسة القاعات، بل خرجت إلى المدارس والمساجد والمحاكم والوزارات والمؤسسات الخيرية والإعلام والجامعات والسفارات والمجتمع.

فمن أراد الحكم على كلية الشريعة فليحكم عليها بثمارها، لا بالصورة التي يرسمها خصومها عنها.

هل كان لخريجي «الشريعة» أثر حقيقي في التعليم، أم أن وجودهم كان هامشيا؟

٭ أسهم خريجو الشريعة في سد حاجة وزارة التربية ووزارة الأوقاف وغيرها إلى المعلمين والمعلمات والموجهين والإداريين ومديري المدارس، وفي مختلف المراحل التعليمية، ولاسيما المدارس الخاصة. ولم يقتصر أثرهم على الوقوف أمام السبورة، بل شاركوا في إعداد وتأليف وتطوير مناهج التربية الإسلامية في مؤسسات التعليم المختلفة، وفي التعليم التطبيقي وكلية الشريعة وغيرها. فهم لم يعلموا أبناء الكويت فقط، بل أسهموا في صناعة جزء من المادة التي يتعلمها هؤلاء الأبناء.

ماذا فعل خريجو الشريعة للمساجد؟

٭ حولوا العلم إلى عبادة وإرشاد وخدمة. فمنهم الأئمة والخطباء والمؤذنون، ومنهم من تطوع بإلقاء الخطب والدروس والمواعظ والخواطر والإجابة عن أسئلة الناس. وأسهموا في حلقات تحفيظ القرآن وتعليمه ونشر علومه. فالكتاب الذي درس في الجامعة لم يغلق بعد التخرج، بل أصبح خطبة تسمع، ودرسا ينتفع به، ونصيحة تصلح بها أسرة، وإجابة تطمئن بها نفس.

هل خرج أثر الشريعة من المسجد إلى الإعلام؟

٭ نعم وبوضوح، فقد شارك خريجو الشريعة في إعداد وتقديم البرامج الدينية في تلفزيون وإذاعة الكويت، وأجابوا عن أسئلة الجمهور، ثم انتقل كثير منهم إلى الإعلام الرقمي ووسائل التواصل. واليوم يخاطب بعضهم جمهورا يتجاوز حدود الكويت، وينشر العلم الشرعي، ويواجه الشبهات، ويقدم خطابا وسطيا متزنا.

ما علاقة خريج الشريعة بقضايا الناس اليومية؟

٭ علاقته مباشرة، لأن الشريعة تتعامل مع الإنسان في أسرته وحقوقه وأمواله. فالزواج والطلاق والنفقة والحضانة والميراث قضايا تمس حياة الناس كل يوم. وقد أسهم خريجو الشريعة في القضاء والنيابة والتحقيق والاستشارات الأسرية والمأذونية الشرعية والأحوال الشخصية، وخدموا الناس في هذه القضايا وفق الأحكام الشرعية والقوانين المنظمة لها. وهنا تظهر قيمة العلم الشرعي: ليس ترفا فكريا، بل علم يتصل بحقوق الناس وأسرهم وأموالهم.

هل لخريجي الشريعة دور في التجربة الكويتية في الوقف والزكاة والعمل الخيري؟

٭ من الصعب الحديث عن العمل الوقفي والزكوي والخيري في الكويت دون أن يظهر حضور المتخصصين في الشريعة. فقد تولى خريجوها مسؤوليات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبيت الزكاة، وأسهموا في العمل المؤسسي في الوقف والزكاة والمبرات والجمعيات الخيرية. كما أسهم بعضهم في المؤسسات المالية الإسلامية والتجارب الوقفية والزكوية، ونقلوا الخبرة الكويتية إلى خارج البلاد. والكويت لم تصبح نموذجا إنسانيا بجهة واحدة أو فئة واحدة، لكن خريجي الشريعة كانوا جزءا أصيلا من هذا البناء المتراكم.

هل كان خريج الشريعة قادرا على تمثيل الكويت خارج حدودها؟

٭ نعم. شارك خريجون في مؤتمرات ومنظمات إسلامية ودولية، ومثلوا الكويت في محافل متعددة، وشارك بعضهم في العمل الثقافي والديبلوماسي. وأقاموا محاضرات وبرامج للطلبة والمبتعثين والجاليات في الخارج، وكانوا في مواقع متعددة صوتا للكويت، ومدافعين عن قضاياها وحقوقها، وصورة مشرقة عنها.

هل انتهى دور خريج الشريعة عند البكالوريوس؟

٭ بل بدأ عند بعضهم فصل جديد من العطاء. فقد واصل عدد من الخريجين دراساتهم العليا، وأسهموا في التدريس الجامعي والإشراف العلمي ومناقشة الرسائل وتحكيم البحوث في جامعات ومؤسسات علمية داخل الكويت وخارجها. ومنهم أساتذة وباحثون ومشرفون ومناقشون أسهموا في صناعة المعرفة الشرعية وتطويرها.

ماذا قدم خريجو الشريعة للحجاج والجاليات؟

٭ قدموا العلم والإرشاد.

شاركوا في توعية الحجاج وتعليمهم أحكام المناسك، وأسهموا في رفع الوعي الشرعي في حملات الحج الكويتية. كما شاركوا في تعليم الجاليات، وتعليم القرآن والعلوم الشرعية، وإعداد البرامج الدعوية والمجلات والمواقع بلغات متعددة. بل كان من ثمار هذا التواصل الدعوي أن كان بعض خريجي الشريعة سببا في إسلام عدد من الوافدين كل عام، وهو أثر لا تقيسه أرقام الوظائف والمناصب، لأن هداية إنسان وتغيير حياته أعظم من أن تختزل في إحصاء.

هل توقف عطاؤهم عند حدود الكويت؟

٭ لا. امتد إلى مشاريع خيرية وإنسانية خارج البلاد: مساجد، ومراكز إسلامية، ومدارس، ومستشفيات، وجامعات، وحفر آبار، وكفالة أيتام، وتعليم قرآن. وفي كثير من هذه المشاريع لم يكن دورهم جمع التبرعات فقط، بل التخطيط والإدارة والإشراف والتوجيه وبناء المؤسسات التي يستمر أثرها بعد انتهاء المشروع.

هل يستطيع خريج الشريعة أن يعمل في الدولة الحديثة وصناعة القرار؟

٭ الواقع يجيب قبل الكلام. فقد تولى خريجو الشريعة مواقع في مؤسسات الدولة والوزارات، وأصبح بعضهم مديرين ووكلاء ومسؤولين وقياديين، ووصل بعضهم إلى مواقع في الديوان الأميري وغيرها. كما قدموا مقترحات ورؤى في القضايا المتعلقة بالأسرة والمجتمع والقيم والهوية والتشريعات ذات الصلة بالشريعة. فالشريعة ليست علما منعزلا عن الحياة، بل يمكن أن تتحول إلى رؤية تخدم الأسرة والمجتمع والدولة.

ألا يوجد بين خريجي الشريعة من أخطأ أو أساء أو قصر؟

٭ بلى، فالخريجون بشر وليسوا ملائكة. ومن الظلم أن نجعل خطأ شخص حجة على مؤسسة، كما أنه من الظلم أن ننسب إلى مؤسسة بأكملها موقف فرد أو تصرفه. فهل تخلو كلية في العالم من خريج أخطأ؟ وهل تخلو جامعة من أستاذ قصر؟ وهل تخلو مؤسسة من موظف أساء؟ إن كان المعيار هو أخطاء بعض الخريجين، فلن تبقى جامعة في العالم صالحة لهذا المعيار. المعيار العادل هو: ماذا قدمت المؤسسة في مجموعها؟ وما أثرها عبر عقود؟ نحاسب المخطئ على خطئه، وننصف المؤسسة من الظلم.

لماذا كل هذا الهجوم على خريجي الشريعة؟

٭ قد تختلف التفسيرات، لكن الثابت أن وسائل التواصل كثيرا ما تختزل القضايا المعقدة في مقطع أو تغريدة أو موقف فردي، ثم يتحول الاستثناء إلى قاعدة، والخطأ الفردي إلى تهمة جماعية. وهنا يجب أن نقول بوضوح: لا يجوز أن تتحول وسائل التواصل إلى محكمة تصدر أحكاما جماعية على مؤسسة عريقة وآلاف الخريجين. النقد حق، والمساءلة حق، وتصحيح الخطأ حق، لكن التشويه والتعميم والازدراء ليست نقدا.

أليس الأولى أن يتجه الجميع إلى التخصصات العلمية والطبية والهندسية؟

٭ لا أحد يقول ذلك. الكويت تحتاج إلى الطبيب والمهندس والقانوني والاقتصادي والمعلم والإداري، كما تحتاج إلى العالم الشرعي والمفتي والإمام والخطيب والباحث والمصلح والمستشار الأسري. الدول لا تبنى بتخصص واحد. وكما نحتاج من يعرف كيف يبني الجسر، نحتاج من يعرف كيف يبني الإنسان.

أليست دراسة الشريعة حفظا للكتب والأحكام فقط؟

٭ لو كانت كذلك لما رأينا خريجيها في التعليم والقضاء والإعلام والأوقاف والزكاة والعمل الخيري والجامعات والإصلاح الأسري والمؤسسات الأمنية والعسكرية واللجان التطوعية والتمثيل الخارجي. العلم الذي لا يتحول إلى عمل يبقى حبرا، أما الشريعة فقد خرجت من صفحات الكتب إلى حياة الناس.

هل كانت كلية الشريعة عبئا أم رافدا؟

٭ من ينظر إلى هذه المسيرة يجد أنها كانت رافدا بشريا وعلميا ودعويا ومجتمعيا. فقد خرج منها من خدم في المدارس والمساجد والمحاكم والوزارات والإعلام والجامعات والأوقاف والعمل الخيري والمؤسسات الأمنية والإصلاحية، ومن حمل اسم الكويت إلى الخارج. فليس من الإنصاف أن تختزل كل هذه المسيرة في سؤال ساخر أو تغريدة عابرة.

إذا أخطأ خريج، فلماذا لا نحاسب الكلية؟

٭ نحاسب من أخطأ على خطئه، لكن لا نحمل مؤسسة بأكملها وزر أفرادها. الخريج يمثل نفسه في خطئه، كما يمثل اجتهاده ونجاحه نفسه في كثير من المواقف، أما الكلية فتقاس بمنهجها ومخرجاتها وأثرها العام. وهذا هو أبسط قواعد الإنصاف.

الكويت - كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بسام الشطي - لقاءات صحافية
مواضيع ذات صلة

فينا تحيرنا!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن

  • 9/22/2026

«التطبيقي»: الانتهاء من صرف مكافأة التفوق للطلبة ودعوة المستحقين للمراجعة قبل 30 الجاري

  • 9/22/2026

أطعمة يفضل تجنبها في الحقيبة الغذائية

  • 9/22/2026

الكويت: نرحب باستقدام العمالة الإندونيسية المؤهلة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل

  • 9/22/2026

وزير الصحة كرم د.إيمان العنيزي: نموذج مشرف للكفاءات الوطنية المخلصة

  • 9/22/2026

وكيل الشؤون الإسلامية يفتتح حملة «كن مدرك» للوقاية من مخاطر المخدرات في جامعة الكويت

  • 9/22/2026

المسكري يكرّم سفيرنا لدى سلطنة عُمان د.محمد الهاجري بمناسبة انتهاء مهام عمله

  • 9/22/2026

وزير الخارجية يبحث مع نظيرته في المالديف تطوير العلاقات الثنائية

  • 9/22/2026
BBC header category

هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان

أربع إصابات "حصيلة أولية" لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب حلب

ما الأطعمة التي يجب عليك تخزينها تحسباً لحالات الطوارئ؟

اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟

المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الجنايات»: حبس 6 متهمين في قضية تزوير الجنسية
    • الثلاثاء2026/9/22
    فينا تحيرنا!.. بقلم: يوسف عبدالرحمن
    • الثلاثاء2026/9/22
    «الدفاع» السورية تفتح تحقيقاً حول تكرار الانفجارات في مواقع عسكرية مختلفة
    • الثلاثاء2026/9/22
    الرئيس الأميركي وعمدة "نيويورك" يبحثان تعزيز التعاون بشأن الإسكان والهجرة في المدينة
    • الثلاثاء2026/9/22
    الكويت والسعودية تبحثان سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية والأمنية
    • الثلاثاء2026/9/22
  • إنجاز صيانة المجموعة الأولى في المحطة الكهرومائية بسد الفرات
    • الثلاثاء2026/9/22
    أرقام «خلي بالك من نفسك» تثير الجدل
    • الثلاثاء2026/9/22
    انطلاق «المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ 26»
    • الثلاثاء2026/9/22
    بالفيديو.. ريم الفليج: مبادرة «السعرات الحرارية» تعزز الشفافية الغذائية وصحة المجتمع
    • الثلاثاء2026/9/22
    الذهب يستقر وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط
    • الثلاثاء2026/9/22
من
BBC Header Image
  • هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان
    أربع إصابات "حصيلة أولية" لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب حلب
    ما الأطعمة التي يجب عليك تخزينها تحسباً لحالات الطوارئ؟
  • اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟
    المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل
    ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
  • صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة
    مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 70 في انفجار بمسجد داخل منشأة للشرطة في باكستان
    هل تشعر بالذنب عندما تغيب عن عملك بسبب المرض؟ إليك السبب
    قرار مصري بتقييد استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي
    أربع عادات لمدة 30 ثانية تساعد في تحسين حالتك النفسية
    كيف تعوض ما فاتك من نوم بطريقة صحيحة؟
    خطة أوروبية لتقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عاماً
    انهيار مبنى يؤوي نازحين في غزة يودي بحياة 21 شخصاً على الأقل، والعشرات تحت الأنقاض
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026