بحث الرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك أمس، مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، والأوضاع في سورية، إضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية. وأكد أعضاء الكونغرس دعمهم لوحدة سورية وسيادتها، وجهود إعادة الإعمار والتعافي وتعزيز الاستقرار، بحسب وكالة الانباء السورية «سانا».
وكان الرئيس الشرع التقى، في مستهل زيارته إلى نيويورك، وفدا من الجالية السورية في الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين.
وتحدث الرئيس خلال اللقاء عن أبرز المستجدات في سورية وأهم المنجزات التي تحققت خلال الفترة الماضية، ومسار البناء والتعافي، كما استمع إلى مداخلات الحضور ومقترحاتهم حول عدد من القضايا.
وأكد أهمية دور الجالية في تعزيز العلاقات السورية - الأميركية والدفع بها قدما، إلى جانب الاستفادة من خبرات السوريين في الخارج وكفاءاتهم، وإسهامهم في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأوضح خلال لقائه وفد الجالية الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتشجيع عودة الصناعيين إلى سورية.
وكان الرئيس السوري شارك العام الماضي لأول مرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، وأكد في كلمته أمامها أن سورية انتصرت للعالم أجمع عندما أسقطت منظومة إجرام استمرت لـ 60 عاما، وتحولت من بلد يصدر الأزمات إلى فرصة تاريخية لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار للمنطقة بأسرها.
ووصل الشرع والوفد المرافق له مساء أمس الأول إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة الجمهورية العربية السورية، ويجري مباحثات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين.