كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تولين ونشرت في مجلة Nature Communications، أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يكلفان الإنسان ما يقرب من ست سنوات من الحياة الصحية الخالية من الاضطرابات النفسية كالاكئتاب والقلق، إلى جانب تأثيرهما السلبي الملحوظ على الصحة البدنية العامة.
وقد ميز الباحثون في قاعدة بيانات «البنك الحيوي البريطاني» بين العزلة كمقياس موضوعي لقلة التواصل الفعلي، والوحدة كشعور ذاتي بعدم الرضا عن جودة العلاقات، حيث تتبعوا بيانات أكثر من 277 ألف شخص لمعرفة مدى تأثيرهما على متوسط العمر الصحي.
وأظهرت النتائج تباينا واضحا بين الجنسين، إذ تسببت العزلة والوحدة في فقدان النساء لنحو 2.4 سنة من الحياة الخالية من الأمراض الجسدية مقابل 1.7 سنة للرجال، بينما تضاعفت الخسارة النفسية لتصل إلى 3.7 سنوات لدى النساء و5.8 سنوات لدى الرجال.
وفي حين ساهم اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية الجيدة والرياضة والنوم في تقليص الخسائر الناتجة عن العزلة الاجتماعية، إلا أنه لم ينجح في تخفيف الأضرار الطبية الناتجة عن الوحدة، مما يشير إلى ضرورة ابتكار حلول علاجية مختلفة لكل حالة.
المصدر: News Medical