تعتمد المفاضلة الصباحية بين القهوة وعصير البرتقال على الاحتياج الشخصي والهدف من المشروب، حيث يؤدي كل منهما وظيفة صحية وغذائية مختلفة تماما تعتمد على الكمية المستهلكة ونوعية الوجبة المصاحبة.
فمن جهة، تمتاز القهوة بقدرتها الفورية على رفع مستويات الانتباه واليقظة بفضل الكافيين، كما ترتبط بتقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض كالسكري من النوع الثاني دون أن يعني ذلك الإفراط فيها. وينصح البالغون عموما بعدم تجاوز 400 ملليغرام من الكافيين يوميا لتجنب أعراض الأرق والخفقان، مع مراعاة تجنب شربها في وقت متأخر من اليوم لضمان جودة النوم.
ومن جهة أخرى، يمنح عصير البرتقال الجسم مغذيات أساسية كفيتامين «سي» الداعم للمناعة، إلى جانب البوتاسيوم والفولات، ولكن لكونه يحتوي على سكريات طبيعية وألياف أقل من الثمرة الكاملة، فإنه قد يرفع سكر الدم بسرعة، لذا يفضل تناوله ضمن وجبة متكاملة تحتوي على بروتين أو دهون أو ألياف لتبطئ امتصاص السكر، أو استبداله بالبرتقالة الكاملة.
ويعد التحكم في الإضافات عاملا حاسما في الحفاظ على فوائد المشروبين، إذ إن إضافة السكريات والنكهات المعبأة أو الكريمات تغير قيمتهما الغذائية وتزيد السعرات. وفي النهاية، لا داعي لاستبعاد أي منهما، بل يمكن اختيار القهوة لليقظة والعصير للفيتامينات، بشرط تحقيق التوازن والاعتدال في الكميات.
المصدر: «سكاي نيوز»