يحذر أطباء الأمراض الباطنية من الاعتقاد الخاطئ بأن تراجع درجة حرارة الجسم بواسطة الأدوية يعني الشفاء وإمكانية العودة إلى العمل، إذ إن هذه الخافضات تسكّن الأعراض مؤقتا بينما تظل العدوى نشطة داخل الجسم. ويشكل الاستعجال في بذل المجهود البدني أو الذهني، حتى عند العمل عن بعد، ضغطا إضافيا خطيرا على القلب والأوعية الدموية، ويحرم الجسم من فرصة التعافي، ما يرفع احتمالات التعرض لمضاعفات وخيمة كالالتهاب الرئوي وتفاقم الأمراض المزمنة.
إلى جانب ذلك، فإن انخفاض الحرارة المفتعل لا يمنع المريض من نقل الفيروس إلى الآخرين، ما يستوجب بقاءه في المنزل للراحة وتناول السوائل، مع الحذر من الجمع بين أدوية البرد منعا لتناول جرعات زائدة من الباراسيتامول.
ويوصي الخبراء بعدم استئناف الأنشطة اليومية إلا تدريجيا، وبشرط استقرار حرارة الجسم عند معدلها الطبيعي لمدة 24 ساعة على الأقل دون الاستعانة بخافضات الحرارة، مع ضرورة الاتصال بالطوارئ فورا عند ظهور أعراض حرجة مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر.
المصدر: «Revere Health»