حققت إنجلترا فوزها الأول في المجموعة الثالثة ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، أمام مضيفتها التشيك 2-0 في براغ ضمن الجولة الثانية، مستفيدة من التفوق العددي.
وكان المنتخب الذي حل ثالثا في مونديال أميركا الشمالية، قد خسر أمام نظيره الإسباني بطل العالم 2-3 في الجولة الأولى.
وعزز منتخب «الأسود الثلاثة» آماله بالتأهل إلى نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية، قبل مواجهتين مقبلتين مع مضيفه الكرواتي في 3 أكتوبر وعلى أرضه أمام التشيك مجددا في السادس منه.
وكان المدرب الألماني توماس توخل قد رفض اعتبار المواجهة «حاسمة» رغم خسارته الأولى أمام إسبانيا، لكنه حقق المطلوب والفوز الثاني تواليا على التشيك. في المقابل، خسرت التشيك مع مدربها الجديد الإسباني سانتي دينيا للمباراة الثانية تواليا بعد الأولى أمام كرواتيا 1-2.
أبرز أحداث الشوط الأول تمثلت في طرد لاعب الوسط التشيكي بافل شولتس بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر»، إثر تدخل عنيف على إيليوت أندرسون (25).
كما تلقى أصحاب الأرض ضربة ثانية بخروج لاعب الوسط الآخر آدم كارابك بسبب الإصابة (45).
لكن المنتخب التشيكي صمد طوال 45 دقيقة، في ظل محاولات خجولة للضيوف كان أبرزها تسديدة لمورغان روجرز قريبة من القائم الأيسر (16) ومحاولة من الهداف الإنجليزي هاري كين بين يدي الحارس ماتي كوفار (45+1).
ولم ينتظر أنتوني غوردون سوى دقيقتين بعد انطلاق الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، حين استغل ترنت ألكسندر أرنولد تمريرة خاطئة ولعب عرضية طويلة نحو جناح برشلونة الإسباني الذي تابعها إلى يسار المرمى (47).
وحسم كين الأمور بالثاني بتسديدة قريبة (69).
ولم تشكل هجمات التشيك في الشوط الثاني خطورة تذكر، باستثناء تسديدة آدم هلوجيك التي تصدى لها الحارس جيمس ترافورد (77).
وجرب روجرز والبديل إيبيريتشي إيزي إضافة الثالث لكن محاولتيهما لم تصل إلى المرمى، ليكتفي المنتخب الإنجليزي بهدفين.