شكر الفنان والمخرج والمنتج محمد الحملي، خلال استضافته في برنامج «لقاء الأنباء» الذي تقدمه الزميلة سارة الخضري، كل الفنانين الذين ذكروه بالخير من خلال استضافتهم في هذا لبرنامج، معتبرا ذلك نوعا من رد الجميل في زمن افتقدنا فيه هذه الخصلة.
وأوضح الحملي ان أي فنان جاب اسمه من خلال عمله معاه في حقبة من الزمن شي حلو، لأن في ناس للاسف عندهم الانكار والجحود بطريقة لا توصف، مع اننا في عصر الانترنت، واللي يكشف متى بدا الفنان ومع من عمل ومتى مثل ومتى رقص، موضحا ان البعض اصبحت كلمة «يولي» سهلة يقولها عن شخص اشتغل معاه بعد ما يكبر اسمه، معتبرا ذلك اقسى انواع الانكار والجحود، موضحا ان لديه كلمة مشهورة يرددها دائما وهي «أنا لو ما افيدك ما اضرك» لكل من يريد العمل معه.
وتطرق خلال الحوار إلى عدم مشاركته في اي مسرحية للطفل، مشيرا الى انه يشارك كمؤلف او منتج او ملحن، وانما كممثل لا يمكن خلال الفترة الحالية، لأن هناك اسماء جديدة موهوبين نجحوا في هذا المجال، مؤكدا ان شخصية «زومبي» كركتر لا يمكن يتخلى عنه حاله حال كركتر «عبيد» للفنان عبدالعزيز المسلم او «شليويح» للفنان طارق العلي.
وعن تلحين اغاني مسرح الطفل، وجه الفنان محمد الحملي كلمة شكر للفنان القدير عبدالناصر الزاير الذي علمه كيفية تلحين اغاني الاطفال، مؤكدا ان الزاير قامة كبيرة في انشاء وتأسيس مسرح الطفل واجيال كثيرة تربت على اغانيه وألحانه للاطفال، مشيرا الى انه في كل لحن يقدمه للاطفال وينجح فيه يتذكر الفنان عبدالناصر الزاير الذي كان له الفضل بتعليمه على ذلك.