تحول تمثال برونزي صغير كان يزين الدرج الكبير لسفينة «تيتانيك» إلى أحد أبرز القطع المثيرة للجدل في معركة قضائية أميركية بشأن مصير مقتنيات انتشلت من حطام السفينة الشهيرة.
وتسعى شركة آر إم إس تيتانيك، صاحبة حقوق انتشال الحطام منذ عام 1994، إلى بيع مجموعة تضم مجوهرات وأدوات مائدة وقطعا أثرية من بين أكثر من 5500 قطعة بحوزتها.
وتعارض الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي الخطوة معتبرة أنها تتعارض مع التزامات الشركة بالحفاظ على المجموعة وإتاحتها للجمهور وهو موقف يؤيده مؤرخون ومتخصصون في الآثار.
في المقابل، تؤكد الشركة أن القطع المعنية انتشلت خلال بعثة فرنسية مشتركة عام 1987 ولا تخضع للقيود القضائية الحالية.
ووفق موقع «كورتهاوس نيوز» تبرر البيع بحاجتها إلى تمويل أعمال الحفظ في ظل ضغوط مالية.
وكانت قاضية فيدرالية قد علقت البيع مؤقتا في أغسطس قبل أن تتقدم الشركة باستئناف في 9 أكتوبر مطالبة بتسريع النظر في القضية.
ويعيد النزاع إلى الواجهة خلافا مشابها شهدته القضية عام 2016 وسط ارتفاع القيمة التجارية لمقتنيات السفينة بعدما بيعت ساعة جيب ذهبية مرتبطة بها بنحو 1.78 مليون جنيه إسترليني العام الماضي.