منذ عام 1937 يحاول الباحثون حل أحد أشهر ألغاز الطيران: أين اختفت الطيارة الأميركية أميليا إيرهارت التي فقدت مع ملاحها فريد نونان أثناء محاولتهما الدوران حول العالم؟
وفي عام 2020 أثارت صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية أملا جديدا بعدما ظهر جسم غريب تحت المياه قرب جزيرة نيكومارورو النائية في المحيط الهادئ، يشبه جناح طائرة.
واعتقد بعض الباحثين أن الجسم ربما يعود لطائرة إيرهارت المفقودة التي لم يعثر على حطامها المؤكد حتى اليوم.
ولحسم المسألة أرسلت جامعة بيرديو الأميركية بالتعاون مع مؤسستها البحثية ومعهد الإرث الأثري بعثة تضم 17 شخصا لفحص الموقع باستخدام أجهزة متطورة.
لكن المفاجأة جاءت في 18 أكتوبر 2026 حين أعلنت الجامعة أن الجسم الغامض لم يكن على الأرجح سوى أشجار كبيرة تراكمت قرب شاطئ الجزيرة، وغطتها ترسبات جعلت أجزاء منها تبدو لامعة كالمعدن.
ورغم هذه النتيجة لم يتخل أعضاء البعثة عن احتمال وصول إيرهارت إلى الجزيرة، لكنهم لم يجدوا دليلا حاسما يثبت ذلك.
وهكذا انتهت محاولة جديدة للعثور على الطائرة دون حل اللغز الذي يحير العالم منذ نحو 9 عقود.